مناضلو اليسار الإيطالي يختفون عن أعين الأمن الفرنسي   
الاثنين 1425/12/14 هـ - الموافق 24/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:16 (مكة المكرمة)، 12:16 (غرينتش)

سيد حمدي-باريس

البحث عن يساريين إيطاليين فارين من العدالة الفرنسية (الفرنسية/أرشيف)


كتبت صحيفة لو فيغارو عن نجاح مناضلى أقصى اليسار الإيطالي في الاختفاء عن أنظار الأمن الفرنسي، رغم خضوعهم للمراقبة القضائية.

 

وأعلنت أنه لم يعد سيزار باتيستي الهارب، المطلوب ترحيله إلى بلده إيطاليا بسبب اتهامه بالمشاركة في اغتيالات سياسية، اليساري الإيطالي الوحيد الذي يسخر من العدالة الفرنسية.

 

وأضافت الصحيفة أن كلاً من جيوسب ماج )65 عاما) وجيوسب زيبل (44 عاما) نجحا في تحقيق الأمر ذاته حينما اختفيا عن أعين الأمن الفرنسي.

 

وخضع الاثنان للاستجواب في الثالث والعشرين من يونيو/ حزيران عام 2003 وفقاً للصحيفة قبل أن يختفيا عن الأنظار منذ أسابيع قليلة مضت، مما اضطر السلطات الفرنسية إلى الإعلان عن هروبهما منذ نهاية الشهر الماضي.

 

وقالت الصحيفة إن هذا الإعلان جاء عندما لم يتجها لتقديم نفسيهما إلى قسم الشرطة التابعين له تنفيذاً لأمر بإخضاعهما للرقابة القضائية، بعد استجوابهما بأمر من النيابة العامة في ملف يتعلق بأنشطة سياسية معارضة في إيطاليا.

 

منظمات الحزب

وأضافت لوفيغارو أن منظمة شيوعية صغيرة تدعى "الحزب الشيوعي الإيطالي الجديد" استبقت الأحداث في التاسع من الشهر الماضي وأعلنت هروب كلا من ماج وزيبل، وأصدرت بيانا بهذا الشأن وجهته لكل من منظمات الحزب، والقوى الفاعلة للثورة الاشتراكية والعمال التقدميين.

 

ونسبت الصحيفة إلى المنظمة القول "بدءا من اليوم واستنادا لتعليمات اللجنة المؤقتة ترك الرفيقان ماج وزيبل محل الإقامة الجبرية الذي حددته لهما السلطات الفرنسية, وقد استأنفا العمل في الأنشطة المركزية للحزب".

 

تجمع مخرب

وأوضحت الصحيفة أن الاثنين مطلوبان في قضية لا تعود لسنوات الإرهاب الأحمر في الثمانينات أو التسعينات، وإنما ترجع لسنوات أقرب من هذا بكثير، مما يساهم في تعزيز البحث الدؤوب عنهما من قبل الأمن الفرنسي.

 

وتتهم النيابة العامة في مدينة نابولي الإيطالية الرفيقين ماج وزيبل حسب الصحيفة بالانتماء إلى "تجمع مخرب" اكتشف أمره في فبراير/ شباط عام 2001 عندما وقعت يد الأمن الإيطالي على وثيقة صادرة عن "اللجنة التحضيرية لمؤتمر تأسيس حزب شيوعي إيطالي جديد".

 

ونسبت لوفيجارو إلى النيابة الإيطالية أن المنظمة الجديدة "على علاقة بأعضاء في تجمع مخرب يحمل اسم الخلية من أجل


تأسيس الحزب الشيوعي المقاتل الذي يقدم نفسه على أنه متمم لأعمال العنف وتخريب النظام الديمقراطي".
__________________

مراسل الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة