إسرائيل: أميركا مع إستراتيجيتنا النووية   
الخميس 1431/7/26 هـ - الموافق 8/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 6:44 (مكة المكرمة)، 3:44 (غرينتش)
أوباما أقر أمام نتنياهو بما سماه متطلبات أمنية فريدة لإسرائيل (الفرنسية)

اعتبر دان ميريدور نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي والمكلف بملف الشؤون النووية أن اعتراف الرئيس الأميركي باراك أوباما "بمتطلبات أمنية فريدة" لإسرائيل يعد "إشارة واضحة على أن الولايات المتحدة تؤيد إستراتيجية إسرائيل النووية".
 
كان أوباما قد كرر أثناء استضافته لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الأول الثلاثاء تبريرات إسرائيل المستترة لامتلاك القنبلة النووية, وقال "نعتقد بقوة أن لإسرائيل متطلبات أمنية فريدة بالنظر إلى حجمها وتاريخها والمنطقة الموجودة فيها والتهديدات الموجهة لنا ولها".
 
وتعليقا على ذلك قال ميريدور لرويترز إن قبول أوباما بهذا ليس جديدا، "لكن التعبير عنه علنا بعد شهرين فقط من تأييد واشنطن لاقتراح مصري في مؤتمر لمراجعة اتفاقية حظر الانتشار النووي كان مهما".
 
وقال أيضا "لماذا يكرر هذا علنا؟ لأنه في الفترة بين ذلك الوقت والآن كان هناك مؤتمر مراجعة معاهدة حظر الانتشار النووي الذي من المحتمل أنه أوجد انطباعا بحدوث تغير في الرؤية الأميركية".
 
وأعرب ميريدور عن اعتقاده بأن "هذا الطرح بأكمله يعطي صورة واضحة للتفاهم بين إسرائيل والولايات المتحدة في هذا الموضوع ويضع الأمور في نصابها", وجدد التأكيد على موقف إسرائيل "بضرورة أن تطمئن إلى تحقيق المصالحة مع جيرانها قبل أن يمكنها بحث معاهدة لنزع الأسلحة".
 
وكان البيت الأبيض قد قال في وقت سابق إن أوباما تعهد بألا تذكر إسرائيل التي لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي بالاسم في اجتماع للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا في سبتمبر/أيلول القادم وأيضا في المؤتمر الإقليمي الذي اقترحت مصر عقده في 2012.
 
يشار في هذا الصدد إلى أن إدارة أوباما أثارت انزعاج إسرائيل في مايو/أيار الماضي بتأييدها مبادرة مصرية لإجراء محادثات في 2012 حول إعلان الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل. وفي السابق تم استثناء إسرائيل من هذه الرقابة بمساعدة من الولايات المتحدة.
 
وتخشى إسرائيل طبقا لتوقعات مراقبين من إمكانية مواجهة دعوات أميركية لقبول فرض قيود على قدراتها النووية, تحت مسمى "التكافؤ", في إطار ما يعرف بدبلوماسية "العصا والجزرة" التي تتبعها واشنطن حيال برنامج إيران النووي. وتعليقا على ذلك قال ميريدور إنه "لا وجود لمثل هذه المقايضة من الناحية العملية".
 
وفي تطور منفصل قال مسؤولون إسرائيليون إن الولايات المتحدة عرضت مساعدة إسرائيل على إنتاج طاقة ذرية رغم رفضها التوقيع على معاهدة حظر الانتشار النووي.
 
ونقل راديو إسرائيل عن مراسل دبلوماسي لم يسمه أن العرض قد يضع إسرائيل على قدم المساواة مع الهند، وهي دولة أخرى غير موقعة على المعاهدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة