اتصالات لتأجيل أو نقل خليجي 20   
الأحد 1431/11/10 هـ - الموافق 17/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 20:09 (مكة المكرمة)، 17:09 (غرينتش)

ترتفع وتيرة الأخبار والشائعات المتعلقة بدورة "خليجي 20" بقوة في الآونة الأخيرة، حتى إن الحديث عن تأجيلها أو نقلها من اليمن أخذ منحى علنيا على شاشات التلفزة والصحف في دول مجلس التعاون الخليجي.
دورة كأس الخليج مقررة في اليمن من 22 نوفمبر/تشرين الثاني حتى 5 ديسمبر/كانون الأول  المقبلين في محافظتي عدن وأبين الجنوبيتين، والقرار كان قد اتخذ من قبل الاتحادات الخليجية على هامش الدورة السابقة مطلع عام 2009 في سلطنة عمان، لكن عدم الاستقرار الأمني وخصوصا في جنوب اليمن جعل الاستضافة موضوعا دسما.
 
تشارك في الدورة ثمانية منتخبات وزعت بموجب القرعة على مجموعتين، الأولى تضم اليمن والسعودية والكويت قطر، والثانية عمان والإمارات والبحرين والعراق.

يحاول المسؤولون في الاتحادات الخليجية لكرة القدم تجنب الإجابة العلنية عن نقل أو تأجيل كأس الخليج، والتبرير الأبرز "أنه قرار سياسي"، لكن تعرض منشأتين رياضيتين للتفجير والشغب في الأيام الماضية وارتفاع وتيرة الأعمال الأمنية في جنوب اليمن فرض واقعا جديدا جعل الاتصالات بين الاتحادات الخليجية تبحث بجدية في مصير البطولة.
 
وكشف مصدر كروي بحريني لوكالة "فرانس برس" اليوم وجود اتصالات بين الاتحادات الخليجية لكرة القدم لدراسة تأجيل أو نقل دورة كأس الخليج العشرين المقررة في اليمن.

 كما نشرت صحيفة "الإمارات اليوم" الإماراتية تقريرا حول "خليجي 20"، فكشفت بدورها استنادا إلى مصادرها أن اتصالات سرية بدأت فعليا بين عدد من اتحادات كرة القدم في دول الخليج بهدف تأجيل "خليجي 20" لتقام في ظروف أفضل بسبب الهواجس والتطورات الأمنية الأخيرة التي شهدها اليمن.

ورغم كل هذه البلبلة، لا يزال المسؤولون اليمنيون يؤكدون أن البطولة قائمة في موعدها، وأن كل هذا الضجيج ما هو إلى للتشويش على قدرة اليمن على الاستضافة.

وكان وزير الشباب والرياضة اليمني حمود عباد قد أكد الخميس الماضي أن الملاعب الخاصة باستضافة الدورة أصبحت جاهزة بنسبة مائة بالمائة، في حين أن رئيس اللجنة الأمنية العليا اللواء الركن صالح الزوعري يؤكد باستمرار وجود خطة أمنية يشرف عليها الرئيس اليمني علي عبد الله صالح مباشرة وينفذها 30 ألف جندي لحماية البطولة والمشاركين فيها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة