العثور على مقبرة كاتب كنوز المعبد الأتوني بمصر   
الأحد 1423/11/17 هـ - الموافق 19/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلن مصدر إعلامي في المجلس الأعلى للآثار المصري أمس السبت أن بعثة فرنسية للتنقيب عن الآثار عثرت خلال الفترة الأخيرة على مقبرة كاتب كنوز المعبد الأتوني "راع حاتي" (20كلم جنوبي غربي القاهرة).

وقال كبير مفتشي آثار منطقة الجيزة منصور بريك رضوان إن المقبرة منحوتة في الصخر وتقع إلى شرقي الهرم المدرج بسقارة مشرفة على وادي النيل في منطقة أصبحت تعرف باسم "بيبان القطط" بسبب استخدامها في مرحلة متأخرة في دفن القطط التي ترمز إلى الإله باستت.

وأكد بريك أن المقبرة تعود إلى عصر الملك أخناتون من الأسرة 18 (1350 قبل الميلاد) وهو أول دعاة عبادة توحدية شاملة من خلال الديانة الأتونية وهي واحدة من عدة مقابر وجدت في سقارة تعود إلى هذه الفترة, من بينها مقبرة كبير كهنة أتون في عهد ملك التوحيد.

ومن جهته أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار زاهي حواس أن المقبرة تتكون من حجرتين وفناء مفتوح توجد فيه أعمدة عليها نقوش خاصة بالإله أتون الذي بدأت عبادته في بداية العام الرابع من حكم أخناتون الذي استمر حوالي 18 عاما مؤكدا أنه أعيد استخدام المقبرة في العصور المتأخرة خصوصا العصر البطليمي لدفن مومياء القطط التي كانت تعبد باسم الإله باستت.

وقال رئيس البعثة الفرنسية بسقارة ألين زيفي إن الكشف الجديد يقدم معلومات مهمة عن فنون العمارة خلال تلك الفترة. وأشار إلى أنه عثر على عدد كبير من الخراطيش الخاصة بالإله أتون وألقابه المتعددة والملك والملكة نفرتيتي واسم مدينة أخناتون على جدران المقبرة، إضافة إلى لقب والد صاحب المقبرة أيوتي وزوجته مايا موضحا أنها "قد تكون صاحبة مقبرة مايا التي عثر عليها في المنطقة نفسها عام 1996, ويرجح زيفي أنه تم نقش جدران هذه المقبرة بين عامي 10 و12 من حكم أخناتون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة