أنباء عن قتلى في تجدد لاحتجاجات التبت   
السبت 1429/3/29 هـ - الموافق 5/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 18:47 (مكة المكرمة)، 15:47 (غرينتش)
قوات شبه عسكرية في لاسا عاصمة التبت في 16 من الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)

قالت منظمة تبتية لحقوق الإنسان إن ثمانية أشخاص قتلوا أول أمس بغرب الصين في أعمال عنف جديدة بين ناشطين تبتيين وقوات الأمن.
 
وحسب موقع "حملة التبت الحرة" -ومقرها لندن- فقد قتل أولئك الأشخاص عندما أطلق الأمن النار على مئات من الرهبان والناس العاديين خلال مظاهرة أمام مقر الحكومة المحلية في بلدية بمحافظة سيشوان, لكن وكالة الأنباء الرسمية شينخوا تحدثت عن جريح واحد فقط هو مسؤول حكومي, قالت إن المتظاهرين هاجموه.
 
وقال الناطق باسم "حملة التبت الحرة" مات ويتيكايس إن الأحداث بدأت في دير رفض رئيسه أن يسمح بدخول فريق أرسلته السلطات لتطبيق "حملة تربية وطنية" تريد بكين عبرها من الرهبان أن يدينوا الزعيم الروحي التبتي الدلاي لاما الذي يعيش في المنفى منذ 49 عاما, المتهم صينيا بتحريك أعمال العنف.

وكان إقليم سيشوان ضمن مناطق امتدت إليها أعمال عنف واحتجاجات قادها رهبان بوذيون في إقليم التبت الذي يتمتع بالحكم الذاتي ويقع في جبال الهمالايا في 14 مارس/آذار الماضي.

محتج في بروكسل يدعو الاتحاد الأوروبي إلى مساعدة التبت (الفرنسية)
رهبان "وطنيون"
وطلب نائب رئيس الحزب الشيوعي في التبت أول أمس من الرهبان أن يكونوا وطنيين وقال إن "تعزيز التربية الوطنية" من الأولويات الآن.

وقال الإعلام الصيني الرسمي إن المتهمين بالضلوع في أحداث العنف سيمثلون أمام المحاكم مطلع الشهر المقبل الذي سيكون أيضا تاريخ استئناف حكومة التبت إصدار تراخيص دخول للأجانب، للمرة الأولى منذ 16 مارس/آذار الماضي.

ويقول مسؤولون تبتيون إن الأجانب منعوا من الجولات السياحية خوفا على سلامتهم وبسبب الأضرار التي لحقت بالمواقع السياحية.

وتقول السلطات إن 20 شخصا أغلبيتهم مدنيون قتلوا في الاضطرابات, لكن مسؤولين في حكومة المنفى التبتية يتحدثون عن سبعة أضعاف هذا العدد, وعن اعتقال حوالي ألف شخص.

وتشتكي الصين مما تسميه مبالغة الإعلام الغربي في تصوير أحداث التبت.

وقال أحد أكبر المواقع الإلكترونية الصينية اليوم إن نحو 1.2 مليون شخص -غالبيتهم من داخل الصين- وقعوا عريضة أطلقها تنتقد "تحيز" الإعلام الغربي في تغطية الأحداث, خصت بالذكر قنوات "سي أن أن"، و"بي بي سي".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة