دول غرب أفريقيا تطالب بانتخابات نزيهة في توغو   
الثلاثاء 1426/1/21 هـ - الموافق 1/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:17 (مكة المكرمة)، 18:17 (غرينتش)
قادة دول غرب أفريقيا بحثوا في توغو الإعداد للانتخابات الرئاسية المقبلة (رويترز)

أجرى قادة وزعماء دول غرب أفريقيا اليوم الثلاثاء محادثات مطولة في توغو حول الإعداد للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في غضون أقل من شهرين، بعد أن قرر الرئيس فوري غناسنغبي التنازل عن السلطة تحت وطأة ضغوط دولية متزايدة رفضت توليه الحكم خلفا لأبيه الراحل.

والتقى قادة ومبعوثو دول غرب أفريقيا مع غناسنغبي بالإضافة إلى ممثلي قوى المعارضة لليوم الثاني على التوالي، حيث تم الاتفاق على إجراء الانتخابات الرئاسية منتصف أبريل/ نيسان المقبل.

وقال بيان صدر عن الرئاسة الدورية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا التي تتولاها حاليا النيجر إن الزيارة تهدف إلى دعم العملية التي اتخذت من أجل التوصل إلى حل سريع للأزمة في توغو.

 وطالب البيان بإجراء انتخابات حرة ونزيهة تضع حدا للاضطرابات التي تشهدها توغو منذ رحيل الرئيس أياديما غناسنغبي.

اضطرابات
وبالتزامن مع هذه التطورات فرقت الشرطة الأحد مظاهرة للمعارضة في العاصمة لومي، حيث نزل الآلاف إلى الشوارع للتحذير من أن الديمقراطية بالبلاد في خطر بدعوى أن الدستور لا يزال عرضة للانتهاك حتى بعد أن استقال الرئيس فوري غناسينغبي يوم الجمعة الماضي.

ورغم استقالة غناسينغبي فإن المتظاهرين يعترضون على تولي عباس بونفو حاكم توغو بالإنابة بدعوى أنه ليس الشخص المناسب طبقا للقانون، وأن توليه حكم البلاد خلال الفترة الانتقالية انتهاك للدستور.

وترى المعارضة أنه من المفترض أن يتولى الرئاسة رئيس البرلمان فامبير أوتارا ناتشابا الذي كان خارج البلاد، ولم يتمكن من العودة بسبب قيام الجيش بإغلاق حدود توغو.

ورغم أن غناسينغبي اضطر لترك السلطة تحت ضغط دولي هائل فإنه رفض الادعاءات بأن الدستور لا يزال منتهكا، واعتبر أن التركيز على أشخاص مثل ناتشابا سيجعل الأمر أكثر خطورة.

وقد تولى فوري غناسينغبي السلطة بمساعدة الجيش والبرلمان عقب وفاة والده أياديما غناسينغبي بعد 38 عاما من حكمه البلاد, وذلك بعد أن جرى تعديل دستوري يتعلق بالفراغ الدستوري مما أثار موجة من الانتقادات الداخلية والخارجية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة