محامو مشرف يطلبون إعفاءه من الحضور للمحكمة   
الجمعة 7/4/1435 هـ - الموافق 7/2/2014 م (آخر تحديث) الساعة 11:14 (مكة المكرمة)، 8:14 (غرينتش)
برويز مشرف يصف التهم الموجهة إليه بأنها سياسية (الفرنسية-أرشيف)
طلب محامو الرئيس الباكستاني الأسبق برويز مشرف لدى استئناف محاكمته اليوم من المحكمة إعفاءه من المثول أمامها، كما اعترضوا على إصدار مذكرات توقيفه، ورفض السماح له بالعلاج في الخارج.

وجاء طلب المحامين بعد أن قضت المحكمة بمثول مشرف أمامها شخصيا لمحاكمته بتهمة الخيانة العظمى، وهو طلب دفع أتباعه كفالة مالية قيمتها نحو 25 ألف دولار لتجنبه.

وخلال جلسة اليوم، قدّم محامو مشرف عريضتين منفصلتين إلى المحكمة: الأولى للمطالبة بإعفائه من المثول أمامها، والثانية للاعتراض على قرارها الصادر في 31 يناير/كانون الثاني الماضي بإصدار مذكرة توقيف بحقه، ورفض الطلب المقدم إليها بالسماح له بالسفر للعلاج في الخارج.

وأفاد مراسل الجزيرة عبد الرحمن مطر أن مثول مشرف أمام المحكمة لا يزال يلفه الغموض، مشيرا إلى أن فريقا من الشرطة الفدرالية وصل إلى معهد طب القلب التابع للقوات المسلحة الباكستانية، حيث يخضع مشرف للعلاج منذ خمسة أسابيع، وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث نشرت السلطات 1100 رجل شرطة حول المحكمة والمستشفى.

دعوة لمظاهرات
وتزامن استئناف المحاكمة مع مظاهرات متوقعة لأنصار مشرف أمام الأندية الإعلامية في مختلف المدن الباكستانية للتنديد بمحاكمته التي يعتبرونها سياسية.

يذكر أن مشرف لم يمثل في أي من الجلسات السابقة، رغم أوامر المحكمة متعللا بأسباب صحية وأمنية، كما اتهم المحكمة بأنها مسيسة.

وكان فريق من الشرطة الباكستانية سلّم الثلاثاء مذكرة توقيف لمشرف بالمستشفى الذي يتلقى فيه العلاج في إسلام آباد، وذلك امتثالاً لأوامر المحكمة التي رفضت مؤخراً الطلب المقدم من مشرف بالسماح له بالخضوع للعلاج خارج البلاد، وأصدرت مذكرة توقيف بحقه وأمرت السلطات بجلبه أمام المحكمة اليوم.

ويواجه مشرّف (سبعون عاماً) الذي عاد إلى باكستان في آذار/مارس 2013 بعد ثلاث سنوات في المنفى، تهماً بالخيانة لتعطيله الدستور، وفرضه حالة الطوارئ عام 2007 لتمديد فترة رئاسته، وهي تهم قد تقود في حال إدانته إلى إعدامه أو سجنه مدى الحياة.

ويُتهم مشرف أيضا بالوقوف وراء مقتل الزعيم القومي البلوشي نواب أكبر بغتي، ورئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو، وقتل المئات من طلبة المسجد الأحمر في إسلام آباد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة