هجوم معبر كرم أبو سالم   
الاثنين 1427/5/30 هـ - الموافق 26/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:43 (مكة المكرمة)، 22:43 (غرينتش)

الاحتلال قام بحملة تمشيط موسعة وحشد قواته استعدادا لهجوم موسع(الفرنسية)

تعد عملية معبر كرم أبو سالم من أبرز الهجمات العسكرية النوعية لفصائل المقاومة الفلسطينية في السنوات الأخيرة. الهجوم أسفر عن مقتل ثلاثة جنود إسرائيليين وخطف رابع وجرح ثلاثة آخرين وعلى الجانب الفلسطيني استشهد اثنان من المسلحين.

تبنت العملية النوعية كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس وألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية ومجموعة تطلق على نفسها جيش الإسلام.

وجاء الهجوم إثر خطة تسلل إلى الموقع العسكري الحدودي عبر نفق حفره المهاجمون تحت الحاجز الفاصل بين قطاع غزة ومنطقة داخل الخط الأخضر.

وبحسب مصادر جيش الاحتلال انقسم نحو ثمانية مسلحين إلى ثلاث مجموعات هاجمت الأولى ناقلة جنود مدرعة بقذائف مضادة للدبابات.

وأطلقت المجموعة الثانية صاروخا على دبابة وبعد دقائق، انفجرت شحنة ناسفة بينما كان الجنود يقومون بتمشيط المنطقة. وأطلقت المجموعة الثالثة النار على موقع عسكري.

وإثر الاشتباك العنيف وسقوط الشهيدين عاد المسلحون إلى قطاع غزة بعد أن أسروا جنديا جريحا يدعى جلعاد شافيت (20 عاما). وقد عثر على سترة الجندي الواقية من الرصاص وعليها بقع دم قرب مكان الهجوم.

المروحيات نقلت القتلى والمصابين(الفرنسية)
تحذيرات
وأعلنت متحدثة باسم جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) أن الجهاز حذر الجيش من هجوم فلسطيني يتضمن شق نفق واحتمال خطف جندي في المنطقة القريبة من معبر كرم أبو سالم.

وأوضحت أنه لهذا السبب أغلق المعبر قبل الهجوم، وخطفت وحدة من القوات الخاصة عضوين من حماس السبت الماضي يشتبه في تورطهما في هذه التحضيرات.

الهجوم جاء في شهر شهد فيه قطاع غزة تصعيدا عسكريا إسرائيليا حيث استهدف الاحتلال بالصواريخ وقذائف المدفعية ناشطين فلسطينيين.

وسقط العديد من الشهداء بينهم أطفال ونساء خلال عمليات بررتها تل أبيب بالتصدي لعمليات إطلاق الصواريخ باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة