أبو الذرية الباكستانية يأمل من الحكومة إطلاق سراحه   
الأربعاء 1429/3/27 هـ - الموافق 2/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:45 (مكة المكرمة)، 13:45 (غرينتش)
عبد القدير خان (يسار) اعتبر أن إقامته الجبرية سبب اعتلال صحته (الفرنسية-أرشيف)

أعرب العالم النووي الباكستاني عبد القدير خان الموضوع رهن الإقامة الجبرية عن أمله في أن تطلق الحكومة الجديدة سراحه قريبا، وأن تضع حدا للقيود "غير القانونية" المفروضة عليه.
 
ويعتبر خان مهندس القنبلة الذرية الباكستانية ويلقب بأبي القنبلة الذرية حيث استطاع أن ينجز لباكستان أول قنبلة نووية في العالم الإسلامي.
 
وكان خان قد اعترف أوائل عام 2004 بأنه نقل أسرارا نووية إلى إيران وكوريا الشمالية وليبيا، الأمر الذي اعتبره الرئيس برويز مشرف أكثر الأحداث المحرجة التي شهدتها فترة رئاسته، إلا أنه عفا عنه ووضعه تحت الإقامة الجبرية، ورفض السماح للمحققين الأميركيين باستجوابه أو الاتصال به.
 
واشتكى خان في مقابلة مع صحيفة نواي وقت نشرت اليوم بمناسبة ذكرى ميلاده الثاني والسبعين، بأنه ضحية قيود "غير شرعية" نافيا تبرير الحكومة السابقة أن يكون احتجازه بمنزله في إسلام آباد للحفاظ على أمنه، معتبرا ذلك تسويغا "غير منطقي".
 
وقال خان "كنت أجوب العالم بحرية في أوقات عندما لفقت عدة قضايا وهمية ضدي عام 1979 في هولندا، ولم أواجه أي تهديد أمني".
 
وكانت محكمة هولندية قد أدانت خان عام 1983 بسرقة أسرار نووية أثناء عمله مع شريك هولندي في السبعينيات، وحكمت عليه بالسجن أربع سنوات، إلا أن الحكم ألغي بسبب عوامل إجرائية.
 
ويؤكد خان الذي أجريت له جراحة لاستئصال ورم سرطاني في البروستاتا في سبتمبر/أيلول عام 2006، ويعاني كذلك من جلطة في ساقه إن احتجازه هو سبب كل متاعبه.
 
من جهة أخرى استبعد مصدر حكومي أن يتم إطلاق سراح خان في وقت قريب، مشيرا إلى أن مسألة إطلاق سراحه لم تبحث بجدية في مناقشات وضع السياسات، وذلك رغم تصريحات زعيم حزب الرابطة الإسلامية ورئيس الوزراء الأسبق نواز شريف الأسبوع الماضي بأنه سيتم تصحيح التجاوزات التي لحقت بعبد القدير خان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة