استشهاد فلسطينيين أحدهما قائد في كتائب الأقصى   
الاثنين 1425/4/26 هـ - الموافق 14/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الفلسطينيون حاولوا منع الاحتلال من مواصلة بناء الجدار الفاصل قرب إحدى قرى الضفة الغربية (الفرنسية)

أفادت مصادر فلسطينية أن فلسطينيين استشهدا على الأقل في انفجار سيارة كانت تقل ثلاثة شبان عند المدخل الشمالي لمخيم بلاطه في مدينة نابلس. وأفاد مصدر طبي أن قائد كتائب شهداء الأقصى في المخيم خليل مرشود هو أحد الشهيدين.

ولم تتضح حتى الآن ملابسات الحادث لكن المصادر الفلسطينية رجحت أن تكون عملية اغتيال طالت نشطاء من كتائب شهداء الأقصى. وأعلنت الإذاعة العسكرية الإسرائيلية أن مروحية إسرائيلية أطلقت صاروخا مساء اليوم الاثنين على سيارة في مخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس.

في هذه الأثناء قالت مصادر في جهاز الأمن الداخلي والشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت فلسطينيا قبل أقل من شهر اعترف بالتخطيط لتنفيذ عملية تفجيرية داخل مكتب رئيس الوزراء أرييل شارون.

وقالت مصادر الشرطة إن الفلسطيني ويدعى حسام نابلسي وهو من سكان القدس وينتمي لحركة حماس، كان يعمل كموزع للبريد عن طريق شركة يهودية وكان يدخل الوزارات الحكومية الإسرائيلية المختلفة بما فيها مكتب شارون.

وفي الضفة الغربية اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم 10 فلسطينيين من حركتي فتح والجهاد الإسلامي خلال حملات دهم وتفتيش واسعة في مدينة ومخيم جنين. وقال مراسل الجزيرة في المدينة إن نحو 20 آلية عسكرية توغلت في أحيائها واقتحمت عشرات المنازل وسط إطلاق نار كثيف.

الاحتلال واصل حملة الاعتقالات في الضفة (الفرنسية-أرشيف)
كما اقتحم الجيش عددا من الأحياء في مدينة نابلس واعتقل أربعة فلسطينيين. وشملت الاعتقالات مدن قلقيلية وبيت لحم وعدة قرى محيطة في رام الله والخليل, واستهدفت نشطاء في حماس والجبهة الشعبية.

وفي تطور آخر قال قائد كتائب الأقصى في جنين وأحد أبرز قادة كتائب الأقصى بالضفة الغربية زكريا الزبيدي إن الكتائب لن توقف عملياتها ضد إسرائيل إلا بتوفر أربعة شروط هي الانسحاب من الأراضي المحتلة وفك الحصار عن الرئيس ياسر عرفات وإزالة المستوطنات والإفراج عن الأسرى.

وأكد الزبيدي في تصريحات لمراسل الجزيرة في جنين أن كتائب الأقصى تتمسك بخيار المقاومة ضد الاحتلال إلى حين تنفيذ تلك الشروط.

ورحب بتصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بشأن تشكيل لجنة لمتابعة قضايا الكتائب, معتبرا أن مسألة انخراط كوادرها في الأجهزة الأمنية تعود إلى كل فرد وهو يختار بنفسه أن يقرر مصيره.

ضم مستوطنات الضفة
وعلى صعيد آخر بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال ضم مستوطنة أرييل الواقعة في عمق الضفة الغربية إلى الجدار الفاصل.

وقال رئيس بلدية المستوطنة إن هذه الخطوة تؤكد أهمية خطة الفصل من جانب واحد التي أعدها رئيس الوزراء أرييل شارون لأنها ستسمح بضم جميع التجمعات الاستيطانية الكبرى اليهودية في الضفة الغربية إلى إسرائيل في المستقبل.

وقالت متحدثة باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية إن الجدار الذي يقام حول المستوطنة يبنى وفق التسويات التي تم التوصل إليها مع الولايات المتحدة.

وقد أكدت مصادر أمنية وشهود فلسطينيون أن مهندسين إسرائيليين يعملون منذ أيام على مسح الأراضي شرق المستوطنة, لكن أعمال التسوية التي تسبق عملية البناء لم تبدأ بعد.

وأفادت صحيفة هآرتس بأن مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية توجهوا قبل أسبوعين إلى بلدة سلفيت الفلسطينية جنوبي إسرائيل لتسليم أوامر بنزع ملكية أراض من أجل بناء الجدار.

وقالت الصحيفة إن مسؤولا في وزارة الدفاع أبلغها بأن أعمال إقامة الجدار الذي يشمل مستوطنات أرييل وعمانوئيل وكادوميم في الضفة الغربية ستنتهي قبل مايو/أيار 2005.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة