العراق يعلن التزامه بالقرارات العربية بشأن الكويت   
السبت 1423/10/10 هـ - الموافق 14/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جندي عراقي يؤمن عمليات إعادة الأرشيف الوطني الكويتي (أرشبف)
أعلن مصدر رسمي لبناني أن العراق سلم اليوم السبت إلي لبنان رسالة أكد فيها التزامه بتطبيق قرارات قمة بيروت المتعلقة بالحالة بين العراق والكويت.

وقال المصدر إن وزير خارجية لبنان محمود حمود استقبل وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح الذي سلمه الرسالة من وزير الخارجية العراقي ناجي صبري.

وكانت قمة بيروت التي عقدت نهاية مارس/ آذار الماضي قد دعت الكويت والعراق إلى وقف الاتهامات المتبادلة, وتسوية الخلاف حول الأشخاص المفقودين خلال حرب الخليج عام 1991.

وتقول الكويت إن أكثر من 600 من رعاياها وقعوا في الأسر أثناء الاحتلال العراقي ونقلوا إلى العراق, فيما تنفي بغداد إبقاءهم قيد الآسر وكان القائم بالأعمال الكويتي في لبنان سليمان حربي قد حث بيروت أمس الجمعة -بصفتها رئيس القمة العربية- على إعلان موقفها تجاه خطاب الرئيس العراقي الذي وجهه إلى الكويتيين يوم السابع من ديسمبر/ كانون الأول. وقد قدم صدام حسين -للمرة الأولى- اعتذاره للشعب الكويتي عن اجتياح قواته للكويت عام 1990, لكنه وجه انتقادات عنيفة لحكام الكويت.

وفي سياق متصل رحبت بغداد بزيارة مبعوث الأمم المتحدة الخاص بموضوع الممتلكات والمفقودين الكويتيين الروسي يولي فورنتسوف. وقال مصدر رسمي بالخارجية إن بغداد أبلغت المنظمة الدولية استعدادها لاستقبال المبعوث الروسي في أي وقت يحدد من قبله.

وكانت الخارجية العراقية قد اعترضت في السابق على زيارة فورنتسوف للعراق, بسبب "عدم حياده" في أداء المهمة التي كلف بها من قبل الأمم المتحدة. وجاء هذا الموقف بعد أقل من شهرين على قيام السلطات العراقية بإعادة وثائق أرشيف الكويت التي صادرتها عند احتلالها عام 1990.

من جانبه أكد طارق عزيز نائب رئيس الوزراء العراقي أن بلاده تثق بالأمة العربية, وبقدراتها على تحقيق النصر النهائي على ما أسماه "محور الشر الأميركي الصهيوني". ودعا العرب إلى الحذر من حرب شاملة ضد العالم العربي.

وفي كلمة افتتح بها مهرجان المربد الشعري في دورته الثامنة عشرة, حذر عزيز من أن الحملة الأميركية لن تقتصر على العراق وفلسطين. واعتبر أن موقف واشنطن سيتغير تجاه الدول العربية الحليفة لها بعد أن تحقق أهدافها في المنطقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة