الخرطوم تنفي السماح لقوات أميركية بتعقب القاعدة   
الأربعاء 18/7/1423 هـ - الموافق 25/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مصطفى عثمان إسماعيل
نفت الحكومة السودانية أن تكون قد سمحت لقوات أميركية بتعقب عناصر يشتبه في انتمائها لتنظيم القاعدة على أراضيها.

وقال الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية السفير الصادق المقلي إن التصريحات المنسوبة لوزير الخارجية مصطفى عثمان إسماعيل بهذا الخصوص تفتقر للصحة.

وأوضح المقلي أن إسماعيل لم يتلق أي طلب أميركي بتعقب عناصر من القاعدة خلال لقاءاته مع المسؤولين الأميركيين أثناء زيارته لواشنطن لحضور اجتماعات الجمعية العمومية للأمم المتحدة ، وأكد أنه لم يشر أي مسؤول أميركي لوجود أي عناصر من القاعدة في السودان.

وكانت بعض الصحف قد نسبت تصريحات إلى الوزير إسماعيل عن استعداد بلاده السماح لقوات وعناصر استخبارات أميركية بتعقب أفراد من القاعدة في السودان, شرط إطلاع الخرطوم على تفاصيل عمليات التعقب.

من جانب آخر ذكرت وكالة الأنباء السودانية أن السلطات الأميركية وعدت الخرطوم بتزويدها بمعلومات تتعلق بمواطنين سودانيين معتقلين في قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا للاشتباه بعلاقاتهما بتنظيم القاعدة.

ونقلت الوكالة عن القائم بالأعمال السودانية في واشنطن خضر هارون قوله إن إسماعيل طلب تفاصيل من الخارجية الأميركية عن الاتهامات الموجهة إلى السودانيين المشتبه بهما.

والسودانيان المعتقلان هما سامي الحاج مساعد مصور في قناة الجزيرة الفضائية, ومكي حمد مكي وهو طيار سابق تشتبه الولايات المتحدة بأنه خطط لهجمات ضد الأميركيين.

وأضاف المسؤول السوداني أن المعلومات -التي نشرتها الأسبوع الماضي صحيفة واشنطن تايمز الأميركية وذكرت أن الطيار على علاقة بالقاعدة وكان ينوي خطف طائرة وتفجيرها فوق البيت الأبيض- تندرج في إطار "حملة تستهدف الحيلولة دون تحسين العلاقات السودانية الأميركية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة