مقتل 16 في معارك قبلية غربي أفغانستان   
السبت 1423/3/21 هـ - الموافق 1/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود ألمان وأفغان أثناء دورية في العاصمة كابل (أرشيف)
قتل 16 شخصا على الأقل خلال معارك بين أنصار قائد الشرطة في ولاية نمروز جنوب غرب أفغانستان وأفراد من قبائل محلية. وذكرت وكالة الأنباء الأفغانية الإسلامية أن أفراد قبيلة باراكزاي استخدموا قاذفات صواريخ ورشاشات ثقيلة خلال هذه المواجهات التي جرت ليلا في زارانغ عاصمة الولاية.

ولم تحدد الوكالة التي تتخذ من باكستان مقرا لها سبب اندلاع المواجهات لكنها تحدثت عن تزايد التوتر في الآونة الأخيرة بين القبيلة وقائد الشرطة في المنطقة عبد القدوس. وقد يكون هجوم بالصواريخ استهدف أحد قدامى القبيلة ونسب إلى رجال عبد القدوس وراء اندلاع المواجهات.

وأضافت الوكالة أن مدينة زارانغ مغلقة والمواجهات متواصلة، مشيرة إلى نقل جثث ثلاثة من الضحايا يقيمون في مدينة زهدان على الحدود مع إيران, الى المدينة لدفنهم.

مقتل ثلاثة بطريق الخطأ
جنود أميركيون يعودون إلى قاعدة بغرام الجوية
شمالي كابل بعد اشتراكهم في عمليات عسكرية
من جهة أخرى أعلن مصدر عسكري أميركي أن ثلاثة أفغان قتلوا على أيدي جنود أميركيين أثناء تراشق بالنيران قرب مدينة غارديز شرقي أفغانستان، ثم تبين أن الثلاثة لا ينتمون إلى قوات طالبان أو تنظيم القاعدة، كما كان معتقدا.

وقال متحدث باسم القيادة المركزية الأميركية "إن أحد أعضاء القوات الخاصة الأميركية رأى رجلا يصوب قاذفة قنابل يدوية باتجاه مجموعته فاعتبر رئيس هذه المجموعة أنهم في خطر فأمر رجاله بإطلاق النار" فقتل ثلاثة رجال وأصيب اثنان آخران.

وأضاف المصدر أن الأشخاص الـ17 الآخرين الذين كانوا معهم ألقوا سلاحهم على الأرض وسلموا أنفسهم على الفور، "ولكن تبين أنهم ليسوا من طالبان ولا من تنظيم القاعدة" ولم يعط إيضاحات أخرى.

صواريخ محمولة
في غضون ذلك أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) العثور على 30 صاروخا محمولة في أحد مخابئ الأسلحة جنوبي شرقي أفغانستان التي شهدت في الآونة الأخيرة عمليات مناوئة لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، واتهم تنظيم القاعدة وحركة طالبان بالوقوف وراءها.

وقال مسؤول في البنتاغون رفض الكشف عن اسمه إن الصواريخ من طراز "إتش إن 5" النسخة الصينية من سام 7، وتحمل على الكتف وقريبة من صواريخ ستينغر التي قدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية للمجاهدين حين كانوا يقاتلون ضد الاحتلال السوفياتي لأفغانستان.

ويأتي هذا الإعلان في وقت حذر فيه مكتب التحقيقات الفدرالي الوكالات الأخرى المكلفة بحفظ الأمن في الولايات المتحدة من احتمال استخدام صواريخ من هذا النوع ضد طائرات أميركية بعد العثور على صاروخ سام 7 روسي قرب قاعدة أميركية في السعودية وهو ما أكده الجيش الأميركي.

اللويا جيرغا
حامد كرزاي
وسياسيا أكد مصدر أفغاني أن رئيس الحكومة المؤقتة في كابل حامد كرزاي يحظى بفرص كبيرة للاحتفاظ بمنصبه بعد اللويا جيرغا (الجمعية التقليدية) لأعيان أفغانستان المقرر عقدها بين 10 و16 يونيو/ حزيران الجاري. وأعلن سلطان أحمد باهين مدير وكالة بختار الرسمية للأنباء أن تحالف الشمال (الائتلاف المسيطر على الحكومة الحالية) قدم كرزاي كمرشح للرئاسة.

وقال باهين إن كرزاي يملك أفضل الفرص, لأن الشمال يدعمه ومناطق الجنوب التي تسكنها غالبية من البشتون, ليس لديها زعيم يمكنه منافسته ولا يسعها بالتالي سوى دعم رئيس الحكومة المدعوم من الغرب.

وأضاف أن هذا الخيار لن يؤثر على أي دور قد يؤديه مستقبلا الملك السابق ظاهر شاه (87 عاما) الذي عاد في أبريل/ نيسان الماضي من منفاه الإيطالي حيث أمضى حوالي ثلاثين عاما. وسيفتتح ظاهر شاه رسميا جمعية اللويا جيرغا، وقال باهين إنه من المحتمل أن يتفق أنصار الملك أيضا على ترشيح حامد كرزاي لمنصب رئيس الحكومة الانتقالية.

ورأى باهين أن تحالف الشمال الذي يتولى حاليا ثلاث وزارات أساسية هي الداخلية والدفاع والخارجية, قد لا يصر على الحصول على نصيب الأسد في الإدارة المقبلة. وسيشارك 1501 مندوب في جميعة اللويا جيرغا التي نصت على عقدها الاتفاقات الموقعة في 5 ديسمبر/ كانون الأول الماضي في بون بألمانيا بين الفصائل الأفغانية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة