جامعة إسبانية تتراجع عن منح الدكتوراة للعاهل المغربي   
الخميس 1423/5/30 هـ - الموافق 8/8/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الملك محمد السادس
تسببت أزمة جزيرة ليلى بين المملكة المغربية وإسبانيا في إلغاء جامعة إسبانية قرارها بمنح العاهل المغربي الملك محمد السادس شهادة دكتوراه فخرية.

وقال سيزار جيرون الأستاذ في جامعة غرناطة وأحد المسؤولين عن مجموعة الضغط المعروفة باسم "لا للشهادات الفخرية" إن "صخرة ليلى لا تساوي شيئا ولا تستحق خلق وضع متفجر، كنا نريد منح هذه الشخصية بالذات الشهادة التي كانت الجامعة قد منحتها في السابق لشخصيات مهمة من مثل حملة جوائز نوبل".

وكانت جامعة غرناطة قد صوتت في سبتمبر/ أيلول 2000 على منح الشهادة للعاهل المغربي، وأجرت اتصالات لتحديد موعد مناسب مع الملك محمد السادس لمنحه اللقب رسميا.

وأوضح غيرون أن أعضاء مجموعة "لا للشهادات الفخرية" لم ينتظروا أزمة الجزيرة ليتراجعوا عن منح الشهادة، لكن أزمة الجزيرة "كانت القطرة التي طفح معها الكيل فقرار منح الشهادة اتخذ على عجل من دون مناقشة لأسباب سياسية". وأكد أن المجموعة مع تعزيز الصلات مع المغرب وخصوصا مع الشعب المغربي.

وتسعى المجموعة إلى إلغاء منح الشهادة الفخرية بالكامل أو التقليل منها، وقال جيرون "إن منح شهادة دكتوراه فخرية يجب أن يتم لتحرك أو لأعمال وليس لوعود". وحصلت هذه المجموعة حتى الآن على 370 توقيعا ولكنها تأمل الحصول على الكثير من التوقيعات مع بدء العام الجامعي.

وتمتلك جامعة غرناطة التي تأسست عام 1531 فرعين في مدينتي مليلية وسبتة المغربيتين الخاضعتين للسيطرة الإسبانية، ويدرس فيها 60 ألف طالب ويعمل فيها خمسة آلاف شخص بينهم 3200 أستاذ.

وتتمتع الجامعة بإقامة علاقات حميمة مع الدول العربية بسبب ما تتمتع به من خصوصية تاريخية، إذ كانت مدينة غرناطة –وفيها قصر الحمراء- آخر مدينة إسلامية عربية في أوروبا قبل سقوطها عام 1492م والذي انتهى معه عهد الفتوحات الإسلامية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة