رايس تبحث الدرع الصاروخي مع نظيرها البولندي   
الثلاثاء 5/7/1429 هـ - الموافق 8/7/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:13 (مكة المكرمة)، 14:13 (غرينتش)

الرد البولندي يحدد مصير الدرع الصاروخي الأميركي في أوروبا الوسطى (الفرنسية-أرشيف)


قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم إنها أجرت في واشنطن محادثات "بناءة" مع نظيرها البولندي رادوسلاف سيكورسكي بشأن نشر أجزاء من نظام الدرع الصاروخي الأميركي في بولندا, لكنها رفضت الكشف عن توقعاتها بشأن توصل الدولتين إلى اتفاق.

 

ومن جانبه اعتبر سيكورسكي التطمينات الأميركية لتبديد هواجس بولندا من تأثيرات الدرع على أمنها "غير كافية"، وطالب بوجود دائم لأنظمة دفاع جوي من نوع باتريوت على الأراضي البولندية مقابل موافقة بولندية على نشر الدرع.

 

وقال سيكورسكي أمس "لم نرفض شيئا والدليل هو مواصلة المحادثات.. المسألة هي تعزيز أمننا, وينبغي أن نفكر في مصالحنا". وكانت المفاوضات بين الدولتين قد بدأت في مايو/ أيار 2007.

   

وترغب الولايات المتحدة في نشر درع مضاد للصواريخ في أوروبا الوسطى بحلول 2011-2013 بهدف حماية أراضيها من هجمات محتملة من دول تعتبرها معادية لها مثل إيران. وتسعى أميركا إلى نشر عشرة صواريخ اعتراضية قرب سلوبسك شمال بولندا وبمحطة رادار في الجمهورية التشيكية.

 

وكانت بولندا قد رفضت الأسبوع الماضي عرض الولايات المتحدة نشر الدرع الأميركي على أراضيها، مطالبة بتنازلات أميركية وتقديم ضمانات أمنية حقيقية.

 

وقال رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إن بلاده رفضت عرضا أميركيا لرفع كفاءة دفاعاتها الجوية مقابل نشر الدرع الصاروخي على الأراضي البولندية. لكنه أعرب عن استعداد بلاده لإجراء مزيد من المحادثات مع واشنطن بخصوص الدرع الصاروخي، دون أن يكشف عن تفاصيل العرض الأميركي.

 

وزارت رايس أمس العاصمة التشيكية براغ بخصوص اتفاقية تتعلق بنصب رادار أميركي على الأراضي التشيكية. ومن المقرر أن تلتقي في جولتها الأوروبية -التي تستمر أربعة أيام- كبار المسؤولين التشيك والبلغار والجورجيين لبحث عدد من القضايا الثنائية التي تهم أوروبا والولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة