عباس إلى آسيا والجهاد تشكك في مؤتمر السلام   
الأحد 1428/10/10 هـ - الموافق 21/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:39 (مكة المكرمة)، 22:39 (غرينتش)
عبد الله بدوي (يسار) وعد بحضور ماليزيا مؤتمر الخريف للسلام (الفرنسية)
 
صرح رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس الذي وصل إلى كوالامبور إن المحادثات التي أجراها مع رئيس وزراء ماليزيا عبد الله بدوي تركزت على صياغة نهج منسق استعدادا للمؤتمر من أجل إيجاد "حل سلمي جيد".
 
وأوضح محمود عباس للصحفيين بعد المحادثات إنه يسعى للحصول على مساعدة الآخرين، والتنسيق معهم من أجل الحصول على أفضل نتائج في المؤتمر.
 
كما دعا ماليزيا إلى حضور المؤتمر الذي يتوقع أن يعقد -حسب عباس- في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في أنابوليس بولاية ميريلاند الأميركية بعد نحو سبع سنوات من الجمود.
 
من جهته قال بدوي "نحن بالفعل سعداء لهذه الدعوة إلى المؤتمر، وسنشارك فيه ونقدم الدعم الكامل".
 
مفاوضات القدس
وفي السياق دعا رئيس دائرة شؤون المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية المفاوضين الفلسطينيين والإسرائيليين لإنجاز محادثاتهما قبل انعقاد مؤتمر الخريف للسلام المقرر.
 
وأشار صائب عريقات في تصريحات لراديو صوت فلسطين إلى أن اللقاء الذي عقد الليلة الماضية في القدس بين طاقمي التفاوض الإسرائيلي والفلسطيني كان "جديا ومعمقا".
 
وأكد أن المهمة الرئيسية هي التوصل إلى وثيقة مشتركة فلسطينية إسرائيلية حول قضايا الوضع النهائي، ومناقشة إجراء تنفيذ المرحلة الأولى من خارطة الطريق على أساس أن هناك استحقاقات على الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
 
يُذكر أن لقاء الليلة الماضية هو الثالث منذ أن قرر كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت والرئيس محمود عباس استئناف المفاوضات قبل انعقاد المؤتمر.
 
من جانبها نقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن مصادر مقربة من المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية قولها اليوم إن المحادثات المغلقة بين الجانبين كانت ناجحة، وإن الجانبين تقدما في مفاوضاتها في أكثر من قضية استعدادا لمؤتمر الخريف.
 
عنصر من الجهاد قتل في اعتداء إسرائيلي(الفرنسية)
الجهاد تشكك

وعن المواقف من مؤتمر السلام، قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام اليوم إن مؤتمر الخريف لن يخرج بأي مقررات جادة في ظل التصعيد الإسرائيلي.
 
وأشار عزام -في حديث مع إذاعة صوت القدس- إلى أن المواقف العربية تشكك في نتائج المؤتمر في ظل غياب الرؤية الواضحة لما تريده الأطراف المشاركة، وعدم التزام إسرائيل بأي مقررات تخرج عن المؤتمر.
 
كما أعرب عن استغرابه من إصرار السلطة الفلسطينية على طرح المواضيع الهامة والنهائية كقضية "حق عودة اللاجئين التي أسقطتها وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس من المفاوضات وقالت من الأفضل ألا تطرح هذه القضايا".
 
وعبر القيادي بالجهاد عن أهمية انعقاد مؤتمر دمشق للفصائل الفلسطينية المؤازر لمؤتمر الخريف، مشيرا إلى أن أهميته ستكمن "في إظهار موقف فلسطيني لرفض الإملاءات والضغوط الأميركية للتنازل عن القضايا التي يعتبرها الفلسطينيون حقوقا مقدسة لهم".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة