الأمم المتحدة توفد فريقا لبحث الأزمة في ساحل العاج   
السبت 1423/12/20 هـ - الموافق 22/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

كوفي أنان وجاك شيراك في حديث جانبي أثناء مؤتمر صحفي بباريس أمس
أوفدت الأمم المتحدة فريقا من خبرائها إلى ساحل العاج للقيام بمهمة تستغرق 12 يوما لتقويم الوضع الأمني هناك، والبحث في كيفية المساهمة بتطبيق اتفاق السلام الذي تم التوصل إليه في باريس الشهر الماضي.

وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة ماري أوكاب إن هذا الفريق الذي قرر الأمين العام كوفي أنان إرساله سيصل اليوم إلى أبيدجان، على أن يبقى في ساحل العاج حتى الخامس من مارس/ آذار المقبل. وأوضحت أن الفريق سيقوم بمهمة تقنية متعددة الأوجه لجمع معلومات تمكن أنان من إعداد توصيات لرفعها إلى مجلس الأمن حول دور الأمم المتحدة في دعم اتفاق ماركوسي للسلام. وأشارت إلى أن المناقشات جارية حول إمكان إرسال فريق آخر للبحث في موضوع احترام حقوق الإنسان.

وقد التقى أنان أمس في باريس رئيس الوزراء العاجي الجديد سيدو ديارا على هامش القمة الفرنسية الأفريقية الثانية والعشرين.

وفي سياق ذي صلة أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك عن أمله في أن يتمكن ديارا من تشكيل حكومته في أقرب وقت ممكن وسلوك طريق التهدئة في البلاد، ودعا إلى التطبيق التام لاتفاق ماركوسي. وقال شيراك أثناء مؤتمر صحفي عقده أمس في باريس إن تطبيق هذا الاتفاق تطبيقا تاما سيسمح بتحقيق المصالحة الوطنية واستتباب السلام بصورة دائمة في ساحل العاج.

وكان الرئيس العاجي لوران غباغبو وفصائل المتمردين الثلاثة قد أبرموا اتفاق ماركوسي في باريس الشهر الماضي، ولكن المتمردين يقولون إن الحكومة تراجعت بعد ذلك عن تنفيذها بسبب خلافات بشأن إسناد حقيبتي الدفاع والداخلية لهم في حكومة تقاسم السلطة.

ويقول المتمردون إن إسناد الحقيبتين السياديتين لهم قرره ذلك الاتفاق الذي أخفق في إنهاء خمسة أشهر من الحرب الأهلية، وأكدوا أن الرئيس غباغبو وافق على منح الحقيبتين للمتمردين الشهر الماضي في باريس، لكنه تراجع عن ذلك بعد عودته إلى ساحل العاج. ويطالب المتمردون أيضا بإفساح المجال أمام رئيس الوزراء الجديد لتشكيل حكومته.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة