اللواء نصر يعود بضغط مصري   
الأربعاء 1425/4/14 هـ - الموافق 2/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن مصر طلبت من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات تعيين شخصية قوية في منصب وزير الداخلية, وأن تكون هذه شخصية عسكرية رفيعة لها تجربة في التعاطي مع فصائل المعارضة, وخاصة الإسلامية منها.

وترجح التقديرات أن الشخصية المشار إليها هو اللواء نصر يوسف عضو اللجنة المركزية لفتح الذي كان عرفات رفض تعيينه في المنصب عند تشكيل حكومة أحمد قريع.


الإدارة الأميركية لن تقبل بديلا لخطة الانسحاب الشامل من قطاع غزة التي تعهد بها رئيس الوزراء الإسرائيلي للرئيس الأميركي

رايس/ معاريف

الانسحاب من القطاع
أشارت صحيفة معاريف الإسرائيلية إلى أن مستشارة الأمن القومي الأميركي كوندوليزا رايس أكدت -لدى اجتماعها بمدير مكتب شارون دوف فايسلاس بواشنطن- أن الإدارة الأميركية لن تقبل بديلا لخطة الانسحاب الشامل من قطاع غزة التي تعهد بها رئيس الوزراء الإسرائيلي للرئيس الأميركي خلال اجتماعهما الأخير في البيت الأبيض.

وقالت رايس إنه ما دامت الإدارة الأميركية معنية بهذا الأمر, فإنها لن تقبل بأي خطة بديلة, وإن الحديث عن انسحاب جزئي من القطاع أمر مرفوض أميركيا.

تزايد الآمال
تحت عنوان تزايد الآمال باتجاه تحقيق الديمقراطية في العراق بعد اختيار رئيس جديد، قالت صحيفة التايمز البريطانية إن تعيين رئيس جديد وحكومة جديدة بالعراق يزيد الآمال في الأوساط العالمية حول قدرة العراق على بناء ذاته كدولة حرة ذات ديمقراطية مستقرة.

وتذكر الصحيفة ترحيب كل من رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأميركي بتعيين الرئيس العراقي والحكومة الجديدة، وتنقل عنهما تحذيراتهما من اندلاع موجة جديدة من العنف من جانب من وصفهم الرئيس الأميركي بأولئك الذين يريدون وقف التقدم.

وتشير التايمز لمساعي بلير وبوش لاستغلال مناسبة تعيين رئيس وحكومة في العراق لحث فرنسا وألمانيا على تأييد مشروع القرار الأميركي البريطاني المعدل حول نقل السلطة للعراقيين، وهو المشروع الذي تأمل الخارجية البريطانية أن يتبناه مجلس الأمن بحلول نهاية الأسبوع الحالي أو بعد ذلك بقليل.

أين السيادة الكاملة؟
صدرت الصحف الأميركية صفحاتها الأولى بنبأ تعيين الحكومة العراقية الجديدة. وأشارت إلى أن الرئيس جورج بوش صرح بأن هذه الحكومة ستكون مستعدة لتولي سيادة كاملة عقب 30 يونيو/حزيران القادم.

لكن صحيفة نيويورك تايمز تتساءل: هل حقا ستتمكن الحكومة من الحصول على سيادة مطلقة؟

إن استمرار وجود ما يقارب 140 ألف جندي أميركي في العراق -إضافة للدبلوماسيين الأميركيين الموجودين بالوزارات العراقية الجديدة- يؤكد بوضوح أن السلطة الحقيقة ستبقى بأيدي الأميركيين حسب الصحيفة.

وتنقل الصحيفة عن عدد من الدبلوماسيين أن الأسئلة حول السيادة العراقية ستتراكم بعد أن تجلى بوضوح الدور الثانوي الذي لعبه الأخضر الإبراهيمي مبعوث الأمم المتحدة بهذا الخصوص.

ضوء في نهاية النفق
علقت صحيفة الإندبندنت البريطانية على موضوع إعلان الحكومة العراقية، وقالت إن هذا اليوم يفترض أن يكون بمثابة ضوء في نهاية النفق بالنسبة لاحتلال الأميركيين للعراق, لكن حتى عند تسمية أعضاء الحكومة التي ستتسلم السلطة مع نهاية الشهر الحالي, لاحت في الأفق بوادر مصاعب جديدة.

إذ شعر بول بريمر المسؤول الأميركي في العراق بالذل عندما رفض مرشحه المفضل عدنان الباجه جي دعوته بأن يصبح أول رئيس بعد صدام، مما أجبر الأميركيين على اختيار رجل حاولوا جاهدين تجنبه وهو الشيخ غازي الياور.

في أثناء حدوث هذه الصفقات السياسية تقول الإندبندنت قام آخرون بإعلان حكم من نوع آخر عبر عدد من التفجيرات تسببت في مقتل العشرات، أحدها بمقر الحزب الكردي ببغداد كانت نتيجته مقتل خمسة وعشرين شخصا, وأحد عشر آخرين شمال بغداد.

وتضيف الصحيفة: بعيدا عن الوضع الأمني السيئ هناك مصاعب كبيرة تواجه إياد علاوي رئيس الوزراء الجديد, فشوارع بغداد غارقة في القمامة والمصارف الصحية متفجرة حتى في أكثر الأماكن ثراء، وعدا متطلبات إعادة الإعمار الملحة هناك كوارث كبيرة مثل البطالة والنقص الخطير في الدواء وانقطاع الكهرباء بشكل دائم منذ أكثر من عام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة