مهمة العراق مستمرة بعد رحيل بوش   
الخميس 1428/8/24 هـ - الموافق 6/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 16:50 (مكة المكرمة)، 13:50 (غرينتش)
ركزت الصحف الأميركية اليوم الخميس على مقابلة رئيس أركان البيت الأبيض وحديثه عن خطاب بوش القادم بشأن العراق، والحرب على الشيوعيين في ليتل سايغون، ومشروع قانون تصويت إلكتروني جديد. 
 
المهمة مستمرة
أجرت صحيفة يو إس أي توداي مقابلة مع رئيس أركان البيت الأبيض جوشوا بولتن أكد فيها على أن مهمة العراق ستستمر بعد انقضاء فترة حكم بوش.
 
ونقلت الصحيفة عن بولتن أن الرئيس بوش سيتحدث إلى الأمة الأسبوع المقبل عن العراق وجهود الولايات المتحدة لوضع هذا البلد على طريق الاستقرار مع نهاية حكمه.
 
"
بوش سيتحدث إلى الأمة الأسبوع المقبل عن العراق وجهود الولايات المتحدة لوضع هذا البلد على طريق الاستقرار مع نهاية حكمه
"
بولتن/يو إس أي توداي
وقال بولتن في المقابلة إن الرئيس بوش سيتحدث في خطابه المقبل عن ما يوصي به مساعدوه وكيفية تخطيطه لمواصلة الأمر.
 
وأضاف بولتن أن بوش يريد أن يمكن من يخلفه، من أي حزب كان، أن يكون له وجود مدعوم في الشرق الأوسط ويجعل أميركا تستمر في أن تكون قوة مهابة ونافذة في الشرق الأوسط.
 
ورفض التعليق عن ما إذا كان بوش سيناقش أي انسحابات للقوات الأسبوع المقبل.
 
واستطرد بولتن بأن هناك الآن تطورات غير إيجابية وغير متوقعة تشمل مقاومة العشائر للقاعدة في محافظة الأنبار وبدايات لتسوية سياسية بين السنة والشيعة والكرد.
 
وعن التطلع للمستقبل قال بولتن إنه لا يعتقد أن أي مراقب واقعي يمكن أن يصدق أن كل أو حتى معظم القوات الأميركية ستخرج من العراق مع نهاية رئاسة بوش. والأسئلة التي ستتردد ستكون عن ما هية مستوى الوجود المطلوب ومدى الخطر الذي سيحيط بها.
 
سايغون الأميركية
وركزت افتتاحية لوس أنجلوس تايمز على حرب فيتنام في مقاطعة أورنج، حيث يكثف المغتربون اليمينيون من أصل فيتنامي في المقاطعة من جهودهم لاقتلاع أي جذر للشيوعية هناك.
 
وقالت الصحيفة إنه بعد مضي 32 عاما على سقوط سايغون، ما زالت الحرب مستعرة في حي ليتل سايغون في مقاطعة أورنج، بولاية كاليفورنيا، أكبر تجمع للمغتربين الفيتناميين في العالم.
 
وأشارت الصحيفة إلى أنه في الفترة من عام 1987 وعام 1990 كان هناك فرقة قتل من اليمينيين في الحي تقتل كل من ينتمي إلى الشيوعية وقتلت آنذاك خمسة صحفيين أميركيين من أصل فيتنامي.
 
وعلقت الصحيفة على أنه بعد أكثر من عقد على التجارة الحرة وعودة العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وفيتنام وبروز جيل جديد من الناخبين الأميركيين الشباب من أصل فيتنامي الذين لا يكادون يذكرون شيئا عن الحرب الماضية، هناك جبهة متطرفة مناوئة للشيوعيين في ليتل سايغون بدأت تفقد هيمنتها السياسية في الحي.
 
وذكرت لوس أنجلوس تايمز أن الجبهة تتعقب بعض الشخصيات والصحف المحلية الفيتنامية تشوه سمعتها وتتهمها بدعم الشيوعية والإرهاب لمجرد تعليق إحداها في مايو/أيار الماضي على ذكرى نهاية الحرب الفيتنامية ونشرها مقالات افتتاحية ناقشت فيها معنى الحرب.
 
وقالت إن نحو 150 متظاهرا تجمعوا أمام أحد المسارح الفيتنامية حاملين لافتات مناوئة ويتهمون كل من يدخل المسرح بأنه شيوعي.
 
قانون تصويت
وتحت عنوان "فرصة لجعل الأصوات لها حسبان" كتبت صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها أن الكونغرس الأميركي أمامه فرصة ليخطو خطوة كبيرة نحو تطمين الأميركيين بأن الأصوات التي يدلون بها في يوم الانتخابات لن تضيع أو تُسرق.
 
"
مشروع قانون السيناتور هولت من شأنه أن يحل كثيرا من المشاكل كما أن من شأنه أن يحد من ظاهرة تعارض مصالح مختبرات التدقيق
"
نيويورك تايمز
وقالت الصحيفة إن المجلس يدرس مشروع قانون قدمه رش هولت -سيناتور ديمقراطي عن ولاية نيوجيرسي- مطروحا للتصويت اليوم يمكن أن يجعل التصويت الإلكتروني أكثر مصداقية وأقل عرضة للتزوير.
 
وعلقت بأن مشروع القانون ينقصه شيء هام وهو "مراقبة مكينات التصويت بطريقة اللمس".
 
واعتبرت الصحيفة أن التصويت الإلكتروني كان مثالا للفشل الذريع لأن خبراء الكمبيوتر أكدوا في دراسة تلو الأخرى أن مكينات الاقتراع الإلكترونية من السهل اختراقها. حيث يمكن -بجهد قليل- تغيير مجاميع الأصوات وسرقة الانتخابات.
 
فقد اشتكى الناخبون في كثير من الانتخابات الأخيرة وجود تلاعب في الأصوات، حيث قامت مكينات اللمس المخصصة لذلك بأخذ أصوات الناخبين لمرشح معين وأعطتها لخصمه.
 
وقالت الصحيفة إن مشروع قانون السناتور هولت من شأنه أن يحل كثيرا من هذه المشاكل، كما أن من شأنه أن يحد من ظاهرة تعارض مصالح مختبرات التدقيق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة