عباس يلتقي جونستون وموقف غربي لم يتغير من حماس   
الجمعة 1428/6/21 هـ - الموافق 6/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:37 (مكة المكرمة)، 3:37 (غرينتش)
آلان جونستون شكر محمود عباس (الفرنسية)

التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في رام الله الصحفي البريطاني آلان جونستون الذي أطلق سراحه في مدينة غزة الأربعاء بعد اختطاف دام 114 يوما.
 
وقال مراسل هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) في القطاع في ختام اللقاء إنه شكر الرئيس عباس على جهوده لإطلاق سراحه وشكر الصحفيين الفلسطينيين على التضامن معه.
 
من جهته أعرب الرئيس الفلسطيني عن ارتياحه للنهاية السعيدة لحادثة خطف جونستون، معتبرا أن خطفه "عار على الشعب الفلسطيني".
 
من جانبه اعتبر نبيل عمرو مستشار عباس أن تحرير جونستون في غزة "تمثيلية" لن تؤدي إلى اتخاذ موقف سياسي مختلف من حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وقال عمرو للصحفيين في المنامة "هذه نهاية سعيدة لفيلم هندي طويل، إنها تمثيلية والسؤال الآن هو لماذا لم يطلق سراحه (جونستون) منذ وقت طويل عندما كان إسماعيل هنية رئيسا للوزراء ووزيرا للداخلية؟".
  
موقف غربي
وفي السياق قالت الولايات المتحدة وفرنسا إن إطلاق سراح جونستون لم يغير موقفيهما من حركة حماس التي مارست ضغوطا على الخاطفين للإفراج عنه فجر الأربعاء.
 
ورغم ارتياحه لتحرير جونستون فإن المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك قال إنه لا يعتقد أن العالم غير رأيه في حماس بسبب ذلك، مستبعدا إجراء أي حوار مع الحركة الفلسطينية التي تصنفها واشنطن كمنظمة "إرهابية".
 
من جانبه أشار المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ستانزل "إلى وجود رهينة آخر في غزة هو الجندي الإسرائيلي (جلعاد) شاليط، ونأمل أنهم سيحررونه أيضا".
 
أما وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير فقد أكد أن بلاده لم تغير رأيها في حماس بعد الإفراج عن الصحفي البريطاني. وقال ردا على سؤال على هامش قمة الميثاق العالمي للأمم المتحدة في جنيف "هل هذا كاف لنغير رأينا في حماس؟ لا أعتقد".
 
لكنه رغم ذلك أشار إلى أن الأمر أفضل. وأضاف "سنأخذ في الاعتبار حسن النية الذي أبداه" مسؤولو حماس. وأشار إلى أن عناصر حماس "أبدوا تصميما على قتل وطرد مواطنيهم الفلسطينيين أعضاء فتح إلى حد لا يدعني أتوهم شيئا". وجدد كوشنير دعم فرنسا "الحازم" لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.
 
منظمة حقوقية
ترحيب الغرب بتحرير جونستون لم يرق إلى تغير نظرته عن حماس (رويترز)
وعلى خلفية إطلاق جونستون طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" الجماعات التي تحتجز جنودا إسرائيليين في لبنان وغزة بالإفراج عنهم، في إشارة إلى احتجاز حزب الله لجنديين إسرائيليين وأسر جماعات فلسطينية للجندي جلعاد شاليط.
 
كما طالبت المنظمة في بيان لها إسرائيل بإطلاق سراح أعضاء المجلس التشريعي عن حركة حماس.
 
وكان جونستون (45 عاما) خطف يوم 12 مارس/آذار الماضي على يد مسلحين من جماعة تطلق على نفسها جيش الإسلام بينما كان في طريق العودة إلى منزله في غزة.
 
وقبيل الإفراج عنه كثفت حماس ضغوطها على خاطفي جونستون عن طريق مضاعفة عدد الحواجز والدوريات في جنوب مدينة غزة وتطويق مئات العناصر من عناصر الحركة لأحد الأحياء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة