صحيفة: مؤتمر سوريا فرصة حقيقية للتقدم   
الثلاثاء 1434/12/18 هـ - الموافق 22/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 10:29 (مكة المكرمة)، 7:29 (غرينتش)
مؤتمر صحفي للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية (الجزيرة-أرشيف)
استهلت صحيفة إندبندنت افتتاحيتها في الشأن السوري بأن اجتماع أمس بلندن فرصة لإحراز تقدم أخير، مؤكدة أنه مع المأزق العسكري هناك لا يوجد بديل عن السعي لحل سياسي.

وقالت الصحيفة إن الرسائل المختلطة في مطلع الأسبوع بشأن المؤتمر الدولي الذي تأخر كثيرا بالكاد تبشر بالخير. فبمجرد أن أوضح رئيس الجامعة العربية أن مؤتمر "جنيف 2" سيبدأ يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني القادم، نفى مبعوث الأمم المتحدة أن يكون قد جرى تحديد موعد، وقال إن  المحادثات مع قطر وتركيا، وبعد ذلك مع الولايات المتحدة وروسيا، يجب أن تتم أولا.

وأشارت الصحيفة إلى أن اجتماع أمس في لندن بين مجموعات المعارضة السورية و11 ممن يطلق عليهم أصدقاء سوريا، ومنهم الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية، لا يقل أهمية عن كل ذلك.

وتعتقد الصحيفة أن هناك مجموعة من الصعوبات تقف أمام إقناع المعارضة السورية بالجلوس إلى طاولة التفاوض يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني أو في أي موعد آخر. ولكن من دونها لا يمكن أن يتم مؤتمر "جنيف 2".

مجموعة من الصعوبات تقف أمام إقناع المعارضة السورية بالجلوس إلى طاولة التفاوض يوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني أو في أي موعد آخر. ولكن من دونها لا يمكن أن يتم مؤتمر جنيف 2

وأردفت أنه يجب على المعارضة المعتدلة أن تغتنم فرصة المحادثات أو المخاطرة بأن تدفع مقدما ثمن الزعم الباطل لبشار الأسد بأن عنفه المروع هو استجابة ضرورية للإسلام السياسي المتنامي.

لكن كامل المسؤولية، كما تقول الصحيفة، لا تقع على عاتق المعارضة، وقبل كل شيء يجب على المجتمع الدولي أن يقف معا وهذا ليس مستحيلا. ففي أعقاب هجمات الغاز على الغوطة في أغسطس/آب الماضي كان الضغط الروسي بقدر التهديد الأميركي بضربات جوية هو الذي غل يدي الأسد.

وأضافت أن الزخم يجب أن يستمر وأن الأزمة الإنسانية المتفاقمة في سوريا بجب أن تواجه بنفس السرعة التي اتبعت مع قضية الأسلحة الكيميائية. وهذا يعني بطبيعة الحال المزيد من المساعدات، لكنه يعني أيضا جبهة موحدة في المطالبة بخطط انتقالية ذات مغزى من نظام الأسد، وهذا معناه أيضا الخوض في مسائل دبلوماسية صعبة مثل إشراك إيران.

وختمت إندبندنت بأنه رغم كل هذه التحديات الهائلة فإنه ليس هناك بديل آخر. وأضافت أنه حتى إذا كان اجتماع لندن بنّاءً فإنه ليس سوى خطوة صغيرة على الطريق الطويل والشاق إلى جنيف. ولكن خطوة صغيرة واحدة أفضل من لا شيء على الإطلاق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة