واشنطن تفاوض بولندا لنصب صواريخ أميركية على أراضيها   
الأحد 7/2/1428 هـ - الموافق 25/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:13 (مكة المكرمة)، 21:13 (غرينتش)

نظام الدرع الصاروخي الأميركي أثار احتجاجات روسية (رويترز-أرشيف)

وافقت بولندا رسميا على بدء مفاوضات مع الولايات المتحدة لنصب نظام أميركي مضاد للصواريخ على أراضيها.

وقالت وزارة الخارجية البولندية في بيان إن "الحكومة تعبر عن عزمها بدء المفاوضات، وتعلن في الوقت ذاته أن أي اتفاق سيبرم في نهاية المطاف سيتعين أن يعزز الأمن الأميركي والبولندي والدولي".

وتبني الولايات المتحدة "درعا مضادا للصواريخ" وهو مشروع دولي تقدر قيمته بمليارات الدولارات لإسقاط الصواريخ التي يمكن أن تطلق من دول تصفها واشنطن بالمارقة مثل إيران.

وطلبت واشنطن من بولندا والتشيك "استضافة" أجزاء من النظام بحيث تتولى بولندا تدعيم قواعد الدرع الصاروخي المنصوبة في الولايات المتحدة، على أن تستضيف جمهورية التشيك المجاورة نظام رادار ومركز تتبع في إطار نظام الدرع الصاروخي.

ويتوقع أن تبدأ المفاوضات مع بولندا خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حيث سيتم إرسال زهاء 300 جندي أميركي في القاعدة البولندية وهو عدد رمزي، لكن الحكومة البولندية تعتقد أنه سيقربها أكثر من واشنطن.

وتقول الحكومة المحافظة إنها تتوقع مساعدة أميركية ملموسة في تحديث قواتها المسلحة في إطار الاتفاق، ولكن الرأي العام البولندي متشكك وتظهر معظم استطلاعات الرأي أن معظم البولنديين يخشون أن تجعل استضافة الدرع المضاد للصواريخ بلادهم هدفا لهجمات إرهابية.

وأثارت الخطة الأميركية انزعاج روسيا التي قالت إن النظام الدفاعي سيخل بتوازن القوى الذي تم التوصل إليه في أوروبا بعد الحرب الباردة، وهددت بالانسحاب من معاهدات حظر انتشار الأسلحة ردا على ذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة