طرابلس تنفي مقتل خميس القذافي   
الجمعة 1432/9/7 هـ - الموافق 5/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:22 (مكة المكرمة)، 11:22 (غرينتش)
لقطة سابقة لخميس القذافي يحيي أنصاره في باب العزيزية بطرابلس (الجزيرة)

نفى متحدث رسمي باسم الحكومة الليبية الأنباء التي ترددت عن مقتل خميس  ابن الزعيم معمر القذافي وقائد أحد ألوية الجيش الليبي، كان الثوار قد أعلنوا مقتله في غارة جوية لطائرات حلف شمال الأطلسي (ناتو) على مدينة زليتن.
 
وجاء نفي المتحدث بعدما نقلت وكالتا رويترز والفرنسية للأنباء عن متحدث باسم قوات الثوار قوله اليوم إن غارات شنتها طائرات الناتو على مركز مدينة زليتن الواقعة غرب العاصمة طرابلس تسببت بمقتل 32 شخصا بينهم خميس القذافي نجل الزعيم الليبي، وقائد اللواء الثاني والثلاثين الذي يعد واحدا من أكثر وحدات الجيش حرفية وتدريبا وولاء للنظام.
 
وقال مسؤول في مقر عمليات حلف الناتو في نابولي إنه علم بالخبر لكنه لا يستطيع تأكيده، وقال "لا نستطيع أن نؤكد أي شيء الآن لأننا لا نملك أفرادا على الأرض ونحاول أن نعرف كل ما يمكننا معرفته".
 
يشار إلى أن اللواء الذي يقوده خميس كان يقاتل في مدينة زليتن الإستراتيجية الهامة الواقعة على الطريق الرئيسية بين طرابلس ومصراتة.
 
ولا تعتبر هذه المرة الأولى التي يعلن فيها عن مقتل خميس القذافي فقد سبق أن أعلن عن مقتله في معارك جرت سابقا مع قوات الثوار قبل شهرين، لكنه ظهر في شريط مصور بثه التلفزيون الليبي وهو يحيي مجموعة من أنصاره في باب العزيزية بطرابلس.
 
وكانت الحكومة الليبية قد أعلنت في وقت سابق مقتل ابن آخر للقذافي يدعى سيف العرب في غارة شنتها طائرات الناتو في31 مارس/آذار الماضي على فيللا في طرابلس قيل إن القذافي نفسه كان موجودا فيها لكنه لم يصب بأذى.
 
معركة زليتن
ووفقا لما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية فإن الغارة-التي يعتقد أن خميس القذافي قتل فيها-جرت بعد ساعات من جولة رتبتها الحكومة الليبية لمندوبي وسائل الإعلام لمركز مدينة زليتن في محاولة لتفنيد مزاعم الثوار بسيطرتهم على المدينة.
 
وكان الثوار في مدينة مصراتة قد أعلنوا في وقت سابق الأسبوع الماضي تحقيقهم تقدما كبيرا على جبهة زليتن ضد الكتائب الأمنية الموالية للقذافي وأنهم باتو على مسافة خمسة كيلومترات فقط من مركز المدينة.
 
ونقلت الفرنسية عن أحد مراسليها مشاهدته أمس الخميس القوات الموالية للقذافي في مركز المدينة، في الوقت الذي نقلت عن سكان محليين قولهم إن جبهة القتال تقع على مسافة تتراوح بين عشرة كيلومترات و15 كيلومترا عن وسط المدينة.
 
يشار إلى أن مسؤولا ليبيا اتهم طائرات الناتو بقتل أم واثنين من أطفالها وإصابة آخرين من نفس الأسرة في غارة شنتها فجر اليوم الجمعة على حي سكني في مدينة زليتن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة