البشير يرفض نشر قوات دولية وواشنطن تضغط على المتمردين   
الخميس 1427/12/21 هـ - الموافق 11/1/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:14 (مكة المكرمة)، 21:14 (غرينتش)

الرئيس السوداني وصف مرارا دخول قوات دولية بأنه استعمار جديد (الفرنسية-أرشيف)

رفض الرئيس السوداني عمر البشير نشر قوات دولية في دارفور، قائلا إنه لا حاجة إليها وإن بإمكان قوات الاتحاد الأفريقي حفظ الأمن في الإقليم غربي السودان.

وقال خلال مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس "إن تجربتنا مع عمليات الأمم المتحدة في العالم لا تشجع". وأضاف أنه يوجد عدد كاف من القوات الأفريقية لحفظ النظام في دارفور وكل ما تحتاج إليه بلاده هو تمويل هذه القوات.

يأتي هذا بعد أن أعلنت الحكومة السودانية في وقت سابق أنها ستطبق خطة من ثلاث مراحل تقضي بنشر قوات مشتركة أفريقية ودولية تم الاتفاق عليها في أديس أبابا بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي وأعلن عنها الأمين العام السابق كوفي أنان.

الوضع يتدهور
من جانبه قال حاكم ولاية نيوميكسيو الأميركية بيل ريتشاردسون -الذي يزور السودان- إن الوضع يتدهور في دارفور، مشيرا إلى أن المتمردين يتحملون جانبا من مسؤولية أعمال العنف في الإقليم.

ودعا ريتشاردسون -الذي سيلتقي البشير مجددا الأربعاء، بعد زيارة إلى مدينتي نيالا والفاشر في دارفور- إلى توسيع اتفاق وقف إطلاق النار ليشمل كل فصائل المتمردين في دارفور.

وأوضح أن هناك حاجة لضم الحركات المتمردة لاتفاق أبوجا -الذي وقعته الخرطوم العام الماضي مع أحد فضائل المتمردين- مشيرا إلى أن حكومته تمارس ضغوطا على هذه الحركات للانضمام للاتقاق.

غير أن المسؤول الديمقراطي -الذي يعتقد أن يكون أحد المرشحين للرئاسة الأميركية في انتخابات 2008- لا يتوقع تسوية للخلاف بين الخرطوم والأمم المتحدة بشأن عدد القوات خلال الزيارة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة