الإنفاق العسكري الأميركي الأعلى منذ الحرب العالمية الثانية   
الاثنين 27/1/1429 هـ - الموافق 4/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 14:15 (مكة المكرمة)، 11:15 (غرينتش)

ذكرت نيويورك تايمز أنه في الوقت الذي يركز فيه الكونغرس والشعب الأميركي على أكثر من 600 مليار دولار أُقرت فعلا في شكل موازنات إضافية لتغطية الحروب في العراق وأفغانستان والعمليات المضادة للإرهاب، تقترب إدارة بوش من الوصول إلى حد غير مسبوق من الإنفاق العسكري.
 
وقالت الصحيفة إن البنتاغون سيكشف النقاب اليوم عن مقترحه لموازنة عام 2009 البالغة 515.4 مليار دولار، وإنه إذا أقر هذا الاقتراح فإن الإنفاق العسكري السنوي عند تعديله وفقا للتضخم، سيكون قد بلغ أعلى مستوى له منذ الحرب العالمية الثانية.
 
وأضافت أن مقترح الموازنة الجديدة يشهد زيادة حقيقية بنسبة 5% خلال هذا العام وأن هذه الإدارة منذ توليها قد زادت الإنفاق العسكري بنسبة 30%، وهذا ما سيلاحظ بالتأكيد في معارك الموازنة القادمة في الوقت الذي يتهاوى فيه الاقتصاد الأميركي ويتوتر الإنفاق الاجتماعي الحكومي، وخاصة تكاليف الرعاية الصحية.
 
وقالت أيضا إن نحو 14% من الاقتصاد القومي أنفق على المؤسسة العسكرية خلال الحرب الكورية ونحو 9% خلال حرب فيتنام، وإن الإنفاق الحالي للبنتاغون وحدها يبلغ نحو 3.4% من إجمالي الناتج المحلي.
 
ونوهت الصحيفة إلى أن كبار المدنيين بالبنتاغون وكبار الجنرالات والأدميرالات لا ينكرون تحدي دعم الإنفاق العسكري ويقرون بأن الكونغرس والشعب الأميركي قد ينكص على عقبيه بعد العراق.
 
وختمت نيويورك تايمز بأن مقترح الإنفاق العسكري لعام 2009 هو الحادي عشر في سلسلة الزيادات المتواصلة في الموازنة العسكرية الأساسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة