تضارب التصريحات باعتقال زعيم القاعدة في العراق   
الجمعة 1429/5/4 هـ - الموافق 9/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:57 (مكة المكرمة)، 13:57 (غرينتش)
حتى أطفال العراق يتعرضون للتفتيش الذاتي من جنود القوات الأميركية (الفرنسية)

تضاربت التصريحات اليوم بشأن اعتقال زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو أيوب المصري بين نفي القوات الأميركية، وتأكيد مسؤولين عراقيين.  

وبعد مرور أكثر من ثماني ساعات على الإعلان العراقي قال الجيش الأميركي إنه ليس لديه تأكيد أن أبو أيوب المصري اعتقل.

وقالت المتحدثة باسم القوات الأميركية الرائد بيجي كاغليري "لم يعتقلوا أبو أيوب المصري، كان شخصا يحمل الاسم نفسه لكنه لا يرتبط به، إنه ليس هو".

وكان المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية اللواء عبد الكريم خلف أعلن مساء الخميس اعتقال زعيم تنظيم القاعدة في العراق أبو حمزة المهاجر المعروف باسم أبو أيوب المصري، أثناء عملية نفذتها قوات عراقية في منطقة وادي الحجر، في محافظة نينوى الأربعاء.
 
 
لكنه أشار إلى إجراء تحقيق للتأكد من ذلك، قائلا "نحن نحقق معه مجددا لمعرفة ما إذا كان فعلا أبو حمزة المهاجر"، وكشف المتحدث أن "أحد أقارب أبو حمزة المهاجر قدم إلى الشرطة معلومات تؤكد أن زعيم تنظيم القاعدة في العراق موجود في منزل في وادي الحجر" في نينوى.
 
وأضاف "استنادا إلى هذه المعلومة نفذت قوة من الشرطة عملية واعتقلت شخصا أكد أثناء التحقيق معه أنه أبو حمزة المهاجر".
 
وأكد أن الموقوف خضع لاستجوابات أخرى لمعرفة ما إذا كان فعلا زعيم تنظيم القاعدة في العراق، وقال إن المصري اعترف بعد اعتقاله بأنه زعيم القاعدة في العراق.
   
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء محمد العسكري إن رئيس العمليات الأمنية في محافظة نينوي أبلغه أن المصري اعتقل، وأضاف قائلا الآن القوات الأميركية  أخذته للتأكد من هويته.
   
وقال محافظ نينوي دريد كشمولة إن الرجل الذي اعتقل اعترف بأنه المصري، وأضاف قائلا عندما دخلت الشرطة المنزل وجدوه نائما، لا شك أن الشخص الذي ألقي القبض عليه هو المصري، العملية كانت سريعة جدا وسهلة لم تقع أي اشتباكات".
 
وإذا تأكدت تلك التقارير فإن اعتقال المصري سيكون ضربة أخرى للقاعدة في العراق التي رزحت تحت موجة من العمليات العسكرية الأميركية في الاثني عشر شهرا الماضية واضطرت إلى إعادة تجميع صفوفها في شمالي العراق.

قتلى   
سيارة دمرها القصف الأميركي لمدينة الصدر(رويترز) 

في غضون ذلك أعلنت مصادر أمنية وطبية عراقية الجمعة مقتل أربعة أشخاص على الأقل وإصابة 51 آخرين بجروح أثناء اشتباكات وقصف جوي أميركي في الساعات  الماضية في مدينة الصدر شرقي بغداد.

وقال مصدر عسكري عراقي إن أربعة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 51 آخرون بجروح خلال اشتباكات وقصف جوي في مدينة الصدر.
 
وأوضح أن الاشتباكات التي تخللها قصف وقعت بين الثامنة مساء الخميس حتى العاشرة صباح الجمعة بتوقيت بغداد، مشيرا إلى وقوع أضرار مادية في عدد من المنازل جراء العمليات التي وقعت في مناطق متفرقة من مدينة الصدر.
 
من جانبها أكدت مصادر طبية من مستشفى الصدر العام والإمام علي تلقي جثث أربعة رجال، و51 جريحا بينهم نساء وأطفال، في الساعات الماضية.

وتقع منذ نهاية مارس/آذار الماضي اشتباكات بين قوات أميركية وعراقية من جهة ومليشيا جيش المهدي التابعة للتيار الصدري الذي يتزعمه رجل الدين الشاب مقتدى الصدر من جهة ثانية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة