فيلم أميركي حول مأساة أفغانيات بعد 11 سبتمبر   
الأحد 1428/4/11 هـ - الموافق 29/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:14 (مكة المكرمة)، 19:14 (غرينتش)
 
عرض لأول مرة في مهرجان تريبيكا السينمائي بنيويورك الفيلم الوثائقي "أبعد من الخيال" للمخرجة بيث ميرفي.
 
ويحكي الفيلم عن جهود مواطنتين أميركيتين ترملتا إثر أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 لمساعدة أرامل الحرب في أفغانستان.
 
وتقول ميرفي إن الفيلم لا يتعلق بالأحداث وإن هدفه مواجهة تناسي الرأي العام الأميركي لما يحدث في أفغانستان.
 
ويتناول الفيلم قصة زوجتين من بوسطن فقدتا زوجيهما على إحدى الطائرتين اللتين اصطدمتا بمركز التجارة العالمي، وكانت الزوجتان حبليين في ذلك الوقت.
 
وسافرت سوزان رتيك وباتي كيوجلي على ظهر دراجتين من نيويورك إلى بوسطن لجمع المال لمساعدة أفغانيات فقدن أزواجهن في الحرب، وفي العام الماضي سافرتا إلى كابل لزيارة مشروعات ساهمتا في تمويلها ومن بينها مشروع إمداد نساء بحضانات لتربية الدجاج.
 
وتابع الفيلم قصتهما وما كابدتاه من حزن حتى جاء وقت أدركتا أنهما محظوظتان نسبيا مقارنة بنحو 500 ألف زوجة أفغانية ترملن على مدار أكثر من عقدين من الصراع وليس لديهن أي مورد لرعاية أطفالهن.
 
وقابلت الاثنتان في كابل امرأة مسنة قتل أبناؤها السبعة وأخرى فقدت أطفالها الثلاثة وتقول الثانية "عانيت كثيرا في حياتي، مات أطفالي جوعا.. دفنتهم جوعى".
 
وبعد عرض الفيلم قالت ميرفي إنها تأمل أن يتصدى لما أسمته فقدان الشعب الأميركي الذاكرة بشأن الحرب المستمرة في أفغانستان.
 
وأضافت أنه ليس فيلما عن 11 سبتمبر/ أيلول 2001 رغم أن تلك الأحداث "نقطة البداية.. بكل وضوح إنه عن امرأتين تعرضتا لمأساة هائلة كانت سببا في فتح أعينهما على العالم".
 
وكانت الولايات المتحدة غزت أفغانستان عقب هجمات على نيويورك وواشنطن عام 2001 للإطاحة بحكومة طالبان بتهمة إيواء زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة