أحرار الشام والنصرة تستهدفان قوات النظام   
الجمعة 1437/5/25 هـ - الموافق 4/3/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:30 (مكة المكرمة)، 8:30 (غرينتش)

ذكرت حركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة أنهما استهدفتا عددا من قوات النظام السوري في حلب (شمال) وحماة (وسط) ما أدى إلى سقوط قتلى، في حين أكد "جيش الإسلام" أن "الحرب في سوريا لم تتوقف".

وقالت حركة أحرار الشام إن مقاتليها في جبل الحص جنوب حلب فجروا ثلاث حافلات تحمل جنودا من قوات النظام والمليشيات الموالية له كانت تحاول التقدم نحو مواقعها.

من جهتها، بثت جبهة النصرة -عبر موقعها الرسمي على الإنترنت- تسجيلا مصورا يظهر ما يفيد بأنها قتلت ثلاثة من قوات النظام بعد استهداف سيارتهم بعبوة ناسفة زرعها عناصر تابعون للجبهة على طريق أثريا خناصر بريف حماة الشرقي.

كما بثت الجبهة تسجيلا آخر يظهر ما ذكرت أنه استهداف عناصر تابعين لقوات النظام على ذات الطريق الذي يعد الوحيد الواصل بين المناطق التي يسيطر عليها النظام في كل من حلب وحماة.

قوات النظام على طريق حلب خناصر شمالي سوريا قبل أيام (الأوروبية)

حرب متواصلة
على صعيد موازٍ، قال "جيش الإسلام": لا يمكن أن يكون هناك وقف إطلاق نار بسوريا مادامت المليشيات والدول تقتل شعبنا وتشرده وتحتل أرضنا.

واتهمت تلك الجماعة حكومة دمشق بمواصلة انتهاك اتفاق وقف الأعمال القتالية، معتبرة أن الحرب لم تتوقف.

وذكر "جيش الإسلام" في بيان صدر خلال الليل نقلته وكالة رويترز "نحن حملنا السلاح لندافع عن هذا الشعب، في ظل هذه المعطيات وقف إطلاق النار يعني استسلاما، الأمر الذي لا نرتضيه بعد كل هذه الدماء التي بُذلت".

يُذكر أن الشبكة السورية لحقوق الإنسان وثقت 180 خرقا وسقوط 46 قتيلا منذ بدء سريان هذه الهدنة السبت الماضي.

وذكرت الشبكة الحقوقية أن أغلب الخروقات شملت قصفا بالطيران وعمليات قتالية واعتقالات, وأشارت إلى أنها لم تسجل تحسنا يُذكر فيما يتعلق بإطلاق المعتقلين من النساء والأطفال خلال فترة الهدنة، وأكدت أن بعض المناطق لا تزال محاصرة.

وفي تطور آخر، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل 16 مدنيا من ريف حمص في كمين نصبته لهم مليشيات تابعة للنظام السوري قرب بلدة معرشحور أثناء محاولتهم العبور إلى ريف حماة.

ويحاول سكان ريف حمص الشمالي النزوح عن مناطقهم التي تحاصرها قوات النظام ومليشيات تابعة لها منذ أكثر من ثلاث سنوات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة