الهجوم الحكومي يفجر القتال في ساحل العاج   
الخميس 1423/9/24 هـ - الموافق 28/11/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

عدد من متمردي ساحل العاج (أرشيف)
تجدد الصراع في ساحل العاج اليوم بعد أن قال المتمردون إن الكثيرين قتلوا خلال هجوم بالمروحيات العسكرية شنه الجيش الحكومي. وقال جنود فرنسيون إنهم كانوا في طريقهم للتأكد من مدى صحة الأنباء التي وردت عن الهجمات التي وقعت أمس الأربعاء والتي في حالة تأكدها ستكون أسوأ انتهاك لوقف إطلاق النار منذ سريانه قبل ستة أسابيع.

وأوضح قائد في الحركة الوطنية لساحل العاج التي تقود التمرد ضد الحكومة أن نحو أربعين شخصا قتلوا في الهجمات التي استهدفت بلدات فافوا وبيليزي وديافلا الواقعة على بعد 450 كلم شمالي غربي المدينة الرئيسية أبيدجان. وأضاف أن هناك الكثير من القتلى والمصابين بين المدنيين، وأكد أن مقاتليه لم يتلقوا أوامر بالهجوم، وأنهم ينتظرون صدور أمر ذلك.

وقال مصدر عسكري إن طائرات مي/24 الروسية التي حصل عليها الجيش مؤخرا ضربت أهدافا للمتمردين ردا على هجمات سابقة تعرضت لها مواقع تابعة للقوات الموالية للرئيس لوران غباغبو في شمال غرب البلاد. وأشار متحدث باسم الجيش الفرنسي إلى أن جنودا يتوجهون إلى المنطقة التي تردد وقوع الهجمات بها وأنه يتوقع تلقي مزيد من التفاصيل في وقت لاحق اليوم.

وقتل المئات خلال أربعة أسابيع من أعمال العنف بعد محاولة انقلاب فاشلة في 19 سبتمبر/ أيلول الماضي. وبعد الهدنة أصبح المتمردون يسيطرون على الشمال الذي تسكنه أغلبية مسلمة، في حين أن القوات الموالية للرئيس غباغبو تسيطر على الجنوب مما يساعد على تعميق الانقسامات العرقية.

ويقول المتمردون إنهم يحاربون لإنهاء سنوات من التمييز ضد سكان الشمال، وإنهم يريدون أن يتنحى غباغبو عن السلطة للسماح بإجراء انتخابات جديدة، في حين أن الحكومة تصر على ضرورة نزع أسلحة المتمردين واتهمتهم بأنهم متعطشون للسلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة