تجربة صاروخية روسية مضادة للدرع الصاروخية الأميركية   
الأربعاء 1428/12/17 هـ - الموافق 26/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:08 (مكة المكرمة)، 22:08 (غرينتش)
التجربة تهدف لإنتاج صواريخ تتفوق على أي أنظمة دفاع صاروخي أميركية (رويترز-أرشيف) 

أجرت غواصة روسية تجربة ناجحة على صاروخ باليستي جديد استطاع إصابة هدفه بعد دقائق قليلة من إطلاقه في شبه جزيرة كامتشاتكا على المحيط الهادي في أقصى شرق روسيا.
 
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها أن "الصاروخ أطلق من منصة الغواصة في إطار التمارين العسكرية، وقد وصل الرأس الحربي للصاروخ لهدفه في الوقت المحدد".
 
والصاروخ "آر أس أم 54" يحمل اسم "سينيفا" وهو صاروخ باليستي مهجن يتم تعديله ليصبح في مرحلته النهائية صاروخ كروز مطوّرا، وقد أطلق من الغواصة "تولا" وهي إحدى سبع سفن روسية من نوع "دولفين" قادرة على حمل 16 صاروخا عابرا للقارات وطوربيدات.
 
وحسب وزارة الدفاع فإنه لا يمكن للأنظمة المضادة للصواريخ –التي تعتمد على حسابات المسار المنحني للصاروخ الباليستي- استهداف الصاروخ سينيفا في هيئته الحالية.
 
وتعتبر عملية إطلاق صواريخ من هذا النوع الثانية في أقل من أسبوع حيث جرت آخر تجربة في 17 ديسمبر/كانون الأول الجاري، وقد أعلن الجنرال الروسي نيكولاي سولوفتسوف للصحفيين في أعقابها أن الصواريخ الروسية ستتمكن من "التفوق على أي نظام مضاد للصواريخ بما فيه الأنظمة المستقبلية".
 
كما أعلن المتحدث باسم قوات الصواريخ الإستراتيجية الجنرال ألكساندر فوفك اليوم عن اختبار ناجح لإطلاق صاروخ أرض أرض من نوع "آر أس 24" عابر للقارات يحمل عدة رؤوس حربية من منصة بليسيتسك في شمال روسيا.
 
وأكد أن الصاروخ الذي أطلق أول مرة في مايو/أيار الماضي أصاب هدفه بنجاح في منطقة اختبارات كورا في شبه جزيرة كامتشاتكا على بعد سبعة آلاف كلم شرقاً، مضيفاً أن هذه الصواريخ ستستبدل بمخزون الصواريخ التي بنيت في عهد الاتحاد السوفياتي السابق.
 
ويشار إلى أن الولايات المتحدة تخطط لإرساء نظام دفاع صاروخي في وسط أوروبا تقول إنه يهدف للدفاع ضد هجمات "الدول الشريرة" وليس ضد روسيا، بينما تقول موسكو إن النظام يشكل تهديداً أمنيا لها وتتعهد باتخاذ وسائل مضادة له.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة