تركيا تعتقل مشتبها في علاقته بالقاعدة   
الاثنين 1426/9/22 هـ - الموافق 24/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:03 (مكة المكرمة)، 19:03 (غرينتش)

متظاهرون يرشقون رجال الشرطة بالحجارة أثناء محاكمة رجال أمن بغرب البلاد (الفرنسية)

اعتقلت السلطات التركية مواطنا استخدمت بطاقته الشخصية من قبل سوري اعتقل بتهمة الانتماء لتنظيم القاعدة والتخطيط لمهاجمة سفينة تقل سياحا إسرائيليين على السواحل التركية مطلع هذا العام.

وقالت وكالة الأناضول للأنباء إن محكمة في إسطنبول قامت بالتحقيق مع التركي صالح أولكاي ووضعته رهن الاحتجاز, بعد أن تبين أن هويته استخدمت من قبل السوري لؤي سكرا الذي اعتقل في أغسطس/آب بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة.

وفي شهادته أمام المحكمة قال أولكاي إنه فقد بطاقة هويته قبل عامين ونصف، ولا يعرف كيف حدث ذلك. وأضاف أنه لم يتقدم إلى السلطات بطلب للحصول على هوية جديدة واستخدم بدلا من ذلك رخصة القيادة عندما كان يحتاج إلى إثبات هويته.

وكان السوري سكرا قد صرخ بأعلى صوته للصحفيين خارج قاعة المحكمة عند اعتقاله في أغسطس/آب بأنه أعد طنا من المتفجرات لمهاجمة السفن التي تنقل سياحا إسرائيليين إلى السواحل التركية.

وتشتبه الشرطة التركية كذلك في علاقة سكرا بتفجيرين انتحاريين مزدوجين وقعا في إسطنبول في نوفمبر/تشرين الثاني 2003 أسفر عن مقتل نحو 60 شخصا، وألقيت مسؤوليتهما على خلية محلية للقاعدة.

ودفعت التهديدات بأربع سفن تحمل سياحا إسرائيليين إلى تغيير وجهتها من منتجع الأنيا التركي الجنوبي إلى جزيرة قبرص المتوسطية.

محاكمة
وبالتوازي مع ذلك اندلعت أعمال عنف في مدينة إسكيسهير بغرب تركيا مع استئناف محاكمة أربعة من رجال الشرطة، وذلك في اختبار جديد لتركيا على صعيد احترام دولة القانون بعدما باشرت مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول أن الشرطة اعتقلت 12 متظاهرا من بين 40 شخصا حاولوا حضور محاكمة المتهمين بقتل كردي وابنه.

وبعدما منع هؤلاء من دخول قاعة المحكمة رموا الحجارة على عناصر شرطة مكافحة الشغب التي نفذت سلسلة اعتقالات.

وتنظر المحكمة في مقتل أحمد قيماز وابنه في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أمام منزلهما في محافظة ماردين بجنوب شرق الأناضول ذي الغالبية الكردية.

وأكدت الشرطة أن الأب وابنه قتلا في عملية ضد متمردين أكراد, لكن المدافعين عن حقوق الإنسان والجيران أكدوا أن الضحيتين مدنيان غير مسلحين.

وخلص تحقيق برلماني إلى إهمال خطير من جانب الشرطة معتبرا أنه كان يمكن توقيف قيماز وابنه من دون إراقة دماء.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة