منظمة مجهولة تبنت خطف الإستونيين   
الخميس 1432/4/27 هـ - الموافق 31/3/2011 م (آخر تحديث) الساعة 14:07 (مكة المكرمة)، 11:07 (غرينتش)

خبر المسؤولية عن الاختطاف وبطاقات ثلاثة إستونيين على موقع لبناني (الجزيرة نت)

تبنت حركة غير معروفة المسؤولية عن خطف سبعة سياح إستونيين منذ تسعة أيام في وادي البقاع شرق لبنان.

ونقل موقع ليبانون فايلز اليوم رسالة إلكترونيّة من حركة النهضة والإصلاح أعلنت فيها تبنّيها خطف الإستونيين السبعة وأفادت أنهم بحالة جيدة وأنها ستعلن عن مطالبها لاحقًا.

كما تضّمنت الرسالة صورًا لهويّات ثلاثة من المخطوفين هم: أوغست تيلو وماديس بلاوجا وكاليف كوسار في حين لم تنشر معلومات عن بيريت راستيك وجان جاغوماجي وأندريه بوك ومارتين ميتسبالو وجميعهم في الثلاثينيات والأربعينيات من أعمارهم.

وقال مدير الموقع ربيع الهبر إن الرسالة الإلكترونية تسلمها أمس وإنه أبلغ السلطات المعنية بمضمونها وتلقى منها تصريحا بالنشر. في حين لم يشأ مسؤول أمني التعليق على الموضوع بعد أن اتصلت به وكالة الصحافة الفرنسية.

وكان السائحون السبعة قد اختطفوا قرب مدينة زحلة بعد دخولهم على درجات هوائية من منطقة الحدود مع سوريا في 23 الجاري وسط تأكيد السلطات بأن من يقف وراء العملية هم عصابة من اللبنانيين والسوريين وبعض المتورطين في قضايا الإجرام.

وتقوم القوى الأمنية بحملة تفتيش ومداهمات واسعة في عدة قرى في البقاع الغربي وخصوصا في بلدة مجدل عنجر المتاخمة لنقطة الحدود مع سوريا في محاولة لكشف مكان احتجاز الإستونيين السبعة.

وتم توقيف عدد من الأشخاص على ذمة القضية وسط استمرار حملة تمشيط تشنها أجهزة الأمن اللبنانية بحثا عن الفاعلين في الجبال القريبة من مجدل عنجر.

ويعتبر اختطاف الأجانب حالة نادرة منذ انتهاء الحرب الأهلية في لبنان (1975-1989) التي شهدت اختطاف نحو مائة أجنبي معظمهم من الولايات المتحدة وأوروبا الغربية.

وكان سائحان بولنديان قد اختطفا في سبتمبر/أيلول الماضي في سهل البقاع من قبل مجموعة قبلية إلا أن الجيش تمكن من إطلاقهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة