مجلس الأمن يقترح بعثة لتقصي الحقائق بين إريتريا وجيبوتي   
الأربعاء 1429/6/22 هـ - الموافق 25/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:44 (مكة المكرمة)، 10:44 (غرينتش)

جيبوتي تتهم إريتريا بالسعي إلى السيطرة على مضيق باب المندب

دعا مجلس الأمن أمس الثلاثاء إريتريا إلى سحب قواتها من خط الجبهة مع جيبوتي وطلب من الأمين العام بان كي مون إرسال بعثة تقصي حقائق إلى الحدود بين البلدين.

 

وقال مساعد السفير الأميركي في الأمم المتحدة أليخاندرو وولف الذي ترأس بلاده المجلس في يونيو/حزيران الحالي، إن المجلس أعرب عن أسفه لامتناع  إريتريا عن الاستجابة للنداءات التي وجهها إليها في الثاني عشر من هذا الشهر.

 

وقال محمود علي يوسف وزير خارجية جيبوتي إن بلاده تؤيد فكرة إرسال بعثة لتقصي الحقائق من أجل وضع الأمور في نصابها, واتهم إريتريا بالسعي إلى السيطرة على مضيق باب المندب الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن. وأضاف أن الأمر سيكون خطيرا إذا سيطرت إريتريا على المضيق.

 

من جهته ذكر أرايا ديستا سفير إريتريا لدى الأمم المتحدة أن جيبوتي وجهت سيلا من الاتهامات التي لا أساس لها إلى حكومة إريتريا على مدى الشهرين الماضيين, نافيا أن تكون لإريتريا أية مطامع في السيطرة على أراضي جيبوتي.

 

وتتهم جيبوتي إريتريا بحشد قواتها على الجانب الجيبوتي من الحدود في وقت سابق من هذا الشهر, نتج عن ذلك اشتباكات أسفرت عن مقتل 12 جنديا جيبوتيا وإصابة عشرات آخرين, في حين نفت إريتريا أي توغل لقواتها في جيبوتي.

 

وأعرب السفير الفرنسي جان موريس ريبير -الذي توجد لبلاده في جيبوتي واحدة من أكبر القواعد العسكرية في الخارج- عن ارتياحه لإعلان مجلس الأمن، واصفا التوتر بين البلدين بالمسألة الخطيرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة