المساعدات تتدفق على موزمبيق لمواجهة كارثة الجفاف   
الجمعة 1423/3/27 هـ - الموافق 7/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مروحية من جنوب أفريقيا تنقل مساعدات غذائية إلى موزمبيق (أرشيف)
بدأت دول العالم والمنظمات الدولية في إرسال معونات إغاثة عاجلة إلى موزمبيق لمواجهة خطر المجاعة المتزايد بسبب موجة الجفاف التي اجتاحت البلاد. وسارعت الولايات المتحدة إلى إرسال سفينة تحمل 10 آلاف طن من الذرة ومن المتوقع أن تصل اليوم إلى ميناء مابوتو.

وأرسلت إيطاليا 6 آلاف طن من الأرز بدأ توزيعها بالفعل على المناطق التي تعاني من الجفاف الشديد في وسط وجنوب البلاد.

وأشارت هيئة مواجهة الكوارث الطبيعية إلى أن هناك بعض الجيوب المعزولة بشمال البلاد تعاني من المجاعة وفي حاجة لمعونات غذائية عاجلة لمنع تفاقم الكارثة. وكانت حكومة موزمبيق قد وضعت خطة طوارئ لمواجهة هذه الكارثة أكدت فيها أن حوالي 800 ألف شخص في حاجة لمساعدات عاجلة لإنقاذهم من المجاعة.

يشار إلى أن موزمبيق شهدت العام الماضي أمطارا غزيرة -خاصة في المناطق الساحلية- أدت إلى موجة فيضانات عارمة راح ضحيتها عشرات الأشخاص وحصلت الحكومة أيضا على مساعدات دولية لمواجهة الأزمة.

من جهته وضع برنامج الغذاء العالمي منذ حوالي خمسة شهور خطة عاجلة لمواجهة الجفاف الذي اجتاح -إلى جانب موزمبيق- عدة دول في جنوب شرق أفريقيا منها ملاوي وزيمبابوي وزامبيا وسوازيلاند وليسوتو. وأشارت تقارير البرنامج إلى أن موجة الجفاف هذا العام أسوأ من غيرها التي أصابت عدة دول أفريقية عامي 1991و 1992 .

وفي هذا السياق يبحث ممثلو العديد من المنظمات الإنسانية والدول المانحة للمساعدات في جوهانسبرغ بجنوب إفريقيا السبل الكفيلة بمواجهة المجاعة التي تهدد دول إفريقيا الجنوبية نتيجة قلة المحاصيل في الموسم الزراعي الحالي. ويأتي هذا اللقاء بعد تحذير منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الغذاء العالمي من أن نحو عشرة ملايين شخص من ست دول إفريقية سيواجهون مجاعة في السنة المقبلة إذا لم تتحرك المجموعة الدولية لتوفير المؤن والمساعدات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة