واشنطن وموسكو تناقشان الجمعة نظام الدفاع الأميركي   
الاثنين 1422/2/21 هـ - الموافق 14/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
كولن باول وإيغور إيفانوف
أعلن وزير الخارجية الأميركي كولن باول أن زيارة وزير الخارجية الروسي إيغور إيفانوف إلى واشنطن في نهاية الأسبوع الجاري قد تسمح ببدء محادثات جادة عن المشروع الأميركي للدرع المضاد للصواريخ ومراجعة معاهدة "آي. بي. إم" للحد من انتشار الأسلحة.

ومن المقرر أن يلتقي باول وإيفانوف يوم الجمعة المقبل في العاصمة الأميركية لإجراء محادثات تتمحور حول المشروع الأميركي للدرع المضاد للصواريخ التي تريد واشنطن بسببه مراجعة معاهدة "آي. بي. إم" الموقعة مع موسكو في 1972.

واعتبر باول أن رد موسكو المتحفظ الأسبوع الماضي, بعد زيارة وفد أميركي رفيع المستوى أتى لتفسير أسس المشروع, "لم يشكل مفاجأة" وأنه يأمل في أن يتيح اجتماع الجمعة "اعتماد لهجة جديدة" في إطار هذا الملف.

وكان مستشار للرئيس الروسي فلاديمير بوتين وصف في وقت سابق تصريحات أميركا لتبرير خطتها الدفاعية الصاروخية بأنها مضحكة، وتكهن بأن تتجاهل واشنطن الاعتراضات الروسية.

وقال وزير الدفاع الروسي السابق المارشال إيغور سيرغييف إن التصريحات الأميركية عن النظام بما في ذلك الإشارة إلى أهميته لتعقب أي صواريخ خشية تعرضها لهجمات ممن تسميهم واشنطن "الدول المارقة" أمر مثير للضحك.

إيغور سيرغييف
وأضاف سيرغييف أنه بعد المحادثات التي أجريت الأسبوع الماضي مع مفاوضين أميركيين بخصوص النظام المقترح فإن روسيا متأكدة الآن من أن الولايات المتحدة ستمضي قدما في تطوير نظام الدفاع الصاروخي.

وأوضح بأن مفاوضين روسا عرضوا تشكيل جماعة مشتركة من خبراء الصواريخ والأكاديميين والخبراء الفنيين للتحدث عن التهديدات الصاروخية بشكل علمي وليس سياسيا ولكن لم يصل رد بعد بخصوص هذا الاقتراح.

من جهتها رفضت كندا تقريرا صحفيا عن قبول أوتاوا لنظام الدفاع الأميركي المثير للجدل وقالت إنه لم يطرأ أي تغيير في موقفها من المشروع الأميركي وإنها لاتزال تدرس هذه المسألة.

وفي إشارة إلى تصريح صحفي لخبير كندي في الشؤون الخارجية بأن بلاده ستنضم للمشروع الأميركي في نهاية المطاف أوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع الكندية أن هذا التصريح غير دقيق بل إن الاتجاه المحتمل حتى الآن هو أن ترفض أوتاوا هذا المشروع. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة