نجاة طفل بهايتي بعد 3 أيام   
السبت 1431/1/30 هـ - الموافق 16/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:20 (مكة المكرمة)، 8:20 (غرينتش)

عمال الإغاثة يحملون إحدى المصابات في زلزال هايتي (الفرنسية)

تمكن فريق إنقاذ إسباني من إعادة البهجة والحياة ثانية إلى والدة ريدجوسن هوستين كلود (عامين) إثر إنقاذه من تحت حطام منزله بعد ثلاثة أيام من زلزال هايتي.

وقالت تايمز البريطانية إن الطفل تحدى الكارثة التي دمرت البلاد وخلفت عشرات الآلاف من القتلى، مشيرة إلى أن تعابير البهجة والشكر رسمتها بسمة على وجهه عندما احتضنته أمه التي بكته بدموع الفرح.

وأشارت الصحيفة إلى أن عملية شاملة من البحث والإنقاذ تقوم بها فرق قدمت من عشرات الدول، وقد بدأت عملها خلال الـ36 ساعة الماضية بعد أن تم توزيعها على السفارات بانتظار نتائج فرق استكشاف وضعت الضحايا المغتربين بالمقدمة.

وكان سكان هايتي قد هبوا للعمل بأيديهم والمساعدة في جلب المياه لمن بقوا على قيد الحياة.

غير أن الشائعات حول وجود 54 ناجيا فقط زادت من مشاعر يأس الذين تجمهروا للانضمام لعمليات البحث، كما أن عمليات السلب تسببت في منعهم من المشاركة بالبحث.

وتسرد الصحيفة أيضا قصة كلينتون راب الذي يعد من المحظوظين، حيث وصل إلى فندق فاخر بهايتي التاسعة صباحا الثلاثاء، فوجد نفسه تحت الأنقاض حتى صباح الخميس حين وصل إليه المنقذون.

وتمكن فريق إنقاذ أميركي من الوصول إلى مونديسير لوكسون، وهو عامل بالفندق، بعد أن عاش ثلاثة أيام على قارورة ماء واحدة في مصعد.

وتنقل تايمز أيضا قصة امرأة فرنسية تحولت فرحتها بسيارتها الجديدة إلى كابوس، إذا أنها خرجت لتستلم السيارة فوقع الزلزال ليختفي المنزل من خلفها في لحظات، وماتت جدتها وخادمتها داخله.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة