إسرائيل تطلق 15 قذيفة مدفعية على قطاع غزة   
الأربعاء 14/10/1426 هـ - الموافق 16/11/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:57 (مكة المكرمة)، 9:57 (غرينتش)
مدفعية جيش الاحتلال استمرت بقصف قطاع غزة منذ أواخر سبتمبر/أيلول الماضي (الفرنسية)

أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن الجيش أطلق الليلة الماضية 15 دفعة من القذائف المدفعية على مناطق في شمال قطاع غزة، جاء ذلك بعد ساعات من التوصل لاتفاق فلسطيني إسرائيلي لتسهيل حرية الحركة في قطاع غزة.
 
وأوضح المتحدث أن هذا القصف يأتي إثر إطلاق قذيفة مضادة للدروع من الأراضي الفلسطينية باتجاه الأراضي الإسرائيلية لم توقع ضحايا.
 
وكان الجيش الإسرائيلي وسع خلال الفترة الأخيرة مدى قصفه المدفعي على المناطق الواقعة شمال قطاع غزة والتي تستخدم لإطلاق القذائف والصواريخ على الأراضي الإسرائيلية.
 
واستخدمت إسرائيل في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي للمرة الأولى بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة المدفعية للرد على القصف الفلسطيني.
 
وهدد قائد العمليات في رئاسة الأركان الفلسطينية الجنرال إسرائيل زيف الفلسطينيين بتحويل المناطق شمال قطاع غزة إلى "منطقة منزوعة السلاح" لمنع استخدامها لإطلاق صواريخ على إسرائيل.
 
وفي تطور آخر اعتقل الجيش الإسرائيلي ستة فلسطينيين في رام الله وفي منطقة الخليل في الضفة الغربية حسب ما أوضح المتحدث الإسرائيلي.
 
قادة حماس اعتبروا الاتفاق يمس بالسيادة (الفرنسية-أرشيف)
المعابر

وفي المباحثات السياسية بشأن المعابر في غزة أعلن وزير الشؤون المدنية الفلسطيني محمد دحلان أن الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي توصلا إلى اتفاق لفتح معبر رفح ابتداء من الخامس والعشرين من الشهر الجاري.
 
وقال في مؤتمر صحفي بغزة إنه تم الاتفاق مع الجانب الإسرائيلي برعاية اللجنة الرباعية، على أن يتم فتح المعبر رسميا في 25 من الشهر الجاري.
 
وسيتمكن الفلسطينيون بموجب الاتفاق من تسيير قوافل حافلات للبضائع والمسافرين عبر ممر آمن بين الضفة والقطاع ابتداء من منتصف الشهر المقبل.
 
وبالنسبة لحركة السيارات قال دحلان إنه سيكون مسموحا للسيارات الخاصة بالذهاب إلى مصر عبر معبر رفح والعودة عبر مركز "كارم شالوم" شرق رفح بدون أفراد ثم العودة بعد ذلك إلى معبر رفح.
 
وأشار دحلان إلى أن هناك ضمانات دولية لرعاية هذه التفاهمات، كما أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في تصريحات للجزيرة أن القرار للسلطة والدور الأوروبي رقابي ومن خلاله ستتقدم إسرائيل بمطالبها عبره.
 
ويعني ذلك بحسب وجهة النظر الفلسطينية إلغاء ما يسمى القوائم السوداء الإسرائيلية وسينتشر على جانبي معبر رفح رجال جمارك فلسطينيون ومصريون مع وضع كاميرات مراقبة متصلة بكارم شالوم. وتخصص المرحلة الأولى لحاملي جوازات السفر الفلسطينية فقط والبضائع.
 
وقال الاتحاد الأوروبي إن مهمة المراقبة ستبدأ الاثنين المقبل ويترأس الجنرال الإيطالي بيترو بيستوليسي فريقا يتألف من نحو 50 مراقبا أوروبيا للقيام بالمهمة.
 
وتشمل بنود الاتفاق أيضا البدء الفوري ببناء ميناء غزة البحري وذلك بعد أن تعهدت إسرائيل لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بتسهيل عمل الدول المانحة في هذا المجال.
 
ولكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اعتبرت الاتفاق الفلسطيني الإسرائيلي بشأن معبر رفح اتفاقا منقوصا ويمس بالسيادة الفلسطينية. وأوضح المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في تصريح للجزيرة أنه لم يتم تحديد صلاحيات اللجنة المشتركة وتساءل عن مبررات وضع كاميرات المراقبة مع وجود الطرف الأوروبي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة