الغرب ينتظر موعدا لمفاوضة إيران   
الأحد 1431/11/3 هـ - الموافق 10/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 13:09 (مكة المكرمة)، 10:09 (غرينتش)
الغرب يشكك في أنشطة التخصيب الإيرانية ويعتبر أن هدفها صناعة سلاح نووي (رويترز-أرشيف)

نفى مسؤول في الاتحاد الأوروبي تحديد موعد رسمي لاستئناف المفاوضات مع إيران بخصوص برنامجها النووي، وذلك بعد ساعات من إعلان طهران استعدادها لبدء الحوار خلال فترة قريبة.
 
فقد أكد متحدث باسم مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إنه لم يتم تحديد موعد رسمي للمفاوضات مع طهران، ولم تكن هناك أي مراسلات رسمية مع آشتون أو مساعديها بهذا الشأن، معتبرا أن ما تناقلته وسائل الإعلام عن ذلك مجرد أخبار لا أكثر.
 
وكان المتحدث يعلق على تصريحات وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي السبت بخصوص استعداد بلاده لاستئناف الحوار مع دول مجموعة "5+1"، مشيرا إلى أن أواخر الشهر الجاري أو مطلع الشهر المقبل يعتبر موعدا مناسبا لبدء المفاوضات.


 
الردود الغربية
ولم يذكر متكي أي تفاصيل إضافية عن مكان إجراء المحادثات -التي رجح مسؤولون غربيون أن تعقد في فيينا أو جنيف- لكنه أشار إلى أن الاتصالات جارية حاليا لتحديد موعد ومكان انعقادها.
 
أحمدي نجاد طالب الغرب بتوضيح موقفه من الترسانة النووية الإسرائيلية (رويترز-أرشيف)
وفي واشنطن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية معلقا على تصريحات متكي إن كل ما يحتاجه الإيرانيون -إذا كانوا جادين لبدء المحادث- هو رفع سماعة الهاتف لتحديد موعد.
 
وكان وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيلله قد أعلن -بعد لقائه الأمين العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو في فيينا أول أمس الجمعة- أن برلين والوكالة الدولية رصدتا مؤشرات تدل على استعداد طهران للحوار، مشددا في الوقت نفسه على أن الحكومة الإيرانية لم تبد أي تغيير في موقفها بخصوص التمسك ببرنامجها النووي.


 
شروط إيرانية
يذكر أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وضع شروطا لاستئناف المحادثات النووية مع مجموعة "5+1"، ومنها توسيع عدد المشاركين فيها لتشمل دولا أخرى مثل تركيا والبرازيل، وأن توضح الأطراف المعنية موقفها من إيران ومن الترسانة النووية الإسرائيلية.

وتضم مجموعة "5+1" كلا من بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين، بالإضافة إلى ألمانيا التي تنظر بعين القلق إلى أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية باعتبار أن هدفها هو تصنيع أسلحة نووية.

وكانت المفاوضات بين الطرفين قد توقفت في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي بسبب الخلاف على تطبيق مسودة اتفاق فيينا بخصوص تبادل الوقود النووي، مما مهد لقيام مجلس الأمن في التاسع من يونيو/حزيران الماضي بتشديد العقوبات المفروضة على إيران.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة