طريق الثورة.. جبهة لاستعادة "25 يناير"   
الخميس 21/11/1434 هـ - الموافق 26/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:14 (مكة المكرمة)، 15:14 (غرينتش)
الجبهة ستعمل على تحقيق مطالب ثورة يناير ورفض القمع والاستبداد (الجزيرة)

القاهرة-عمر الزواوي

أعلن عدد من شباب القوى والحركات الثورية بمصر تأسيس تيار جديد تحت مسمى "جبهة طريق الثورة"، لتلبية مطالب ثورة 25 يناير التي فشلت الأنظمة في تحقيقها، بحسب المؤسسين.

وأشار البيان التأسيسي للجبهة -التي تعرف اختصارا بـ"ثوار"- إلى أن الدفاع عن أهداف الثورة الأصلية هو المحرك الرئيسي لنشاطاتهم، بصرف النظر عن الصراع الدائر على السلطة في مصر الآن.

الثورة والثروة
ووفقا لمؤسسيها، فإن الجبهة الجديدة تسعى لتوزيع الثروة لإنصاف ملايين الفقراء، وبناء ديمقراطية المشاركة الشعبية، وإجراء العديد من الإصلاحات، وتحقيق أهداف ثورة 25 يناير الأساسية التي تتلخص في العيش والحرية والعدالة الاجتماعية.

محمدين: نعمل على قطع الطريق أمام نشوء نظام استبدادي (الجزيرة)

وأكد هيثم محمدين عضو المكتب السياسي لـ"الاشتراكيين الثوريين" -وأحد الأعضاء المؤسسين للجبهة- أنه من الضروري أن تتجمع كل القوى الثورية في جبهة واحدة لانتزاع مطالب الثورة، وممارسة كل الضغوط السلمية الممكنة للحيلولة دون "اختطافها مرة أخرى".

وقال محمدين في تصريح للجزيرة نت إن الجبهة تهدف إلى قطع الطريق أمام نشوء نظام استبدادي، وتحقيق المساواة الكاملة بين الأفراد، بالقضاء على كل أشكال الاضطهاد والتمييز.

كما تعمل الجبهة على تأسيس مسار واضح للعدالة الانتقالية، يشمل محاسبة كل المتورطين في الجرائم ضد الشعب، وإصلاح الأجهزة الأمنية، وتبني سياسة خارجية قوامها مصالح الجماهير وكسر قيود التبعية للغرب، حسب تعبيره.

وبحسب المؤسسين، فإن تشكيل جبهة طريق الثورة يعد أهم حدث بعد 30 يونيو, لكونها تجمع الحركات التي كان لها دور رئيسي في إطلاق شرارة ثورة 25 يناير، وتحاول الخروج من ثنائية الإخوان المسلمين أو العودة للنظام القديم.

حركات وتكتلات
وقال المتحدث باسم الجبهة حاتم تلميه إن فريقه يهدف لضم جهود الحركات الثورية والتكتلات الشبابية التي عارضت حكم الإخوان، ولا ترضى عن السلطة الحالية.

وحسب تلميه تعارض الجبهة خارطة الطريق التي وضعها النظام الجديد، كما ترفض الوصاية من قبل الجيش والرجوع للدولة الأمنية القمعية.

وأضاف تلميه للجزيرة نت أن الجبهة لا تمانع في التنسيق مع مجموعات شبابية أخرى، أو حتى مع أفراد شريطة قبول مبادئها وأهدافها، بعيدا عن الإخوان والنظام الحاكم.

تحالف دعم الشرعية رحب بالإعلان عن جبهة طريق الثورة وقال إنها تصب في جهود مقاومة الانقلاب

ولم يستبعد تكوين حزب يحمل اسم الجبهة على المدى المتوسط، أو التنسيق مع أحزاب أخرى تقبل بمبادئها وأهدافها.

كسر الانقلاب
وقد رحب تحالف دعم الشرعية بالإعلان عن الجبهة، قائلا إنها تصب في خانة مقاومة وكسر الانقلاب العسكري "الذي يسعى بقوة لعودة الدولة البوليسية القمعية".

ووصف علاء أبو النصر الأمين العام لحزب البناء والتنمية -عضو بتحالف دعم الشرعية- تدشين "جبهة طريق الثورة" بالخطوة الجيدة في سبيل رفض الانقلاب، والوقوف ضد عودة نظام مبارك، والعمل على حماية الدولة المدنية بمفهوم دولة القانون والحريات.

وأكد أبو النصر للجزيرة نت أن تحالف دعم الشرعية يفتح أبوابه لمن يريد المشاركة في العمل على كسر الانقلاب، سواء من الحركات الثورية أو الشباب، مشيرا إلى سعيهم لفتح قنوات اتصال مع الجميع لحقيق هذا الهدف.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة