نائب أميركي يطلب معاقبة زميله لاختفاء فتاة   
السبت 1422/5/1 هـ - الموافق 21/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
كونديت يتجنب الصحفيين وهو يغادر شقته بواشنطن (أرشيف)

عادت حادثة اختفاء فتاة أميركية إلى واجهة الأحداث إثر تقديم أحد أعضاء مجلس النواب الأميركي شكوى إلى لجنة الأخلاق بالمجلس ضد زميله غاري كونديت، متهما إياه بعرقلة التحقيقات التي تجريها الشرطة بشأن اختفاء موظفة بمصلحة السجون في أبريل/ نيسان الماضي كان على صلة بها.

وطلب بوب بار -وهو أول نائب يدعو كونديت للاستقالة- من لجنة الأخلاق معاقبة كونديت بعدما اتهمه بمحاولة إعاقة التحقيق في اختفاء شاندرا ليفي. وقال بار وهو من الحزب الجمهوري في شكواه إن كونديت فشل في التعاون الكامل مع الشرطة ويعكس تصرفه "سوء السلوك الذي يشوه سمعة مجلس النواب الأميركي".

وقد اختفت ليفي التي كانت تعمل في دائرة السجون بالعاصمة الأميركية عن الأنظار يوم 30 أبريل/ نيسان الماضي دون أن يعرف لها أثر حتى الآن. ووجدت الشرطة جميع ممتلكات ليفي ومجوهراتها في شقتها بينما لم يتم العثور على المفاتيح.

وقالت الشرطة إن كونديت وهو متزوج وأب لطفلين قد اعترف بأن له علاقة مع ليفي (24 عاما)، غير أنها لم توجه التهمة إليه رغم الحملة الواسعة التي شنتها الصحافة والنقاد ضده لدوره المحتمل في حادث الاختفاء.

ولم تعلق الشرطة على الأنباء الصحفية التي ذكرت أن تحقيقا أجري مع كونديت بشأن احتمال عرقلته للعدالة من خلال حجب معلومات لديه بشأن الضحية المختفية. وتعتبر هذه القضية من أكثر القضايا التي شغلت الرأي العام الأميركي في الآونة الأخيرة وخصصت محطات التلفزة والصحف والإذاعات مساحات كبيرة لتغطية الموضوع، في حين نشر ذووها إعلانات في وسائل الإعلام طلبا للمساعدة في العثور عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة