مقتل قائد شرطة نينوى وارتفاع حصيلة تفجير الموصل   
الخميس 1429/1/16 هـ - الموافق 24/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 16:48 (مكة المكرمة)، 13:48 (غرينتش)

دوريات الشرطة العراقية تتعرض لتفجيرات انتحارية باستمرار (رويترز-أرشيف)

لقي قائد شرطة محافظة نينوى واثنان من أفرادها حتفهم في تفجير انتحاري استهدفهم غرب مدينة الموصل شمال العراق.

وفي تفجير آخر بحي الكرادة وسط العاصمة بغداد قتل شرطيان وجرح خمسة أشخاص بعدما انفجرت قنبلة عند مرور دورية للشرطة، حسب ما أفادت به مصادر أمنية وأخرى طبية.

تحقيق مشترك
وحسب ما أعلن الجيش الأميركي فإن قائد شرطة نينوى العميد صلاح الجبوري واثنين من مرافقيه قتلوا وأصيب جندي أميركي وآخر عراقي عندما فجر انتحاري حزاما ناسفا كان يرتديه، أثناء تفقدهم موقع انفجار حدث أمس بمبنى سكني مفخخ بالمتفجرات غرب مدينة الموصل شمال العراق.

وأكد بيان للجيش أن "التحقيقات التي أجرتها قوات التحالف والجيش العراقي تؤكد أن الانتحاري كان يرتدي زي الشرطة العراقية" مضيفا أن تحقيقا مشتركا قد فتحته قوات التحالف وقوات الأمن العراقية.

ومن جهة أخرى ارتفع عدد ضحايا التفجير الذي وقع أمس في الموصل عاصمة محافظة نينوي على بعد 390 كلم شمالي بغداد، إلى 18 قتيلا ونحو 150 جريحا بينهم نساء وأطفال.

وقال الجيش الأميركي إن ثلاثة جنود عراقيين بين القتلى، بينما أكد العميد عبد الكريم الجبوري من قيادة عمليات محافظة نينوى أن "عدد الجثث التي تم انتشالها حتى صباح الخميس من تحت أنقاض المبنى بلغ 18".

وتابع الجبوري أن "أكثر من 148 شخصا آخرين أصيبوا بجروح" موضحا أن "عمليات البحث عن ضحايا آخرين متواصلة نظرا لاحتمال وجود ضحايا بين أنقاض المبنى و15 منزلا مجاورا أصيبت بأضرار بليغة جراء الانفجار".

وبدوره أفاد مصدر بوزارة الداخلية أن "القوات الأميركية والعراقية تعمل حاليا على إخراج الضحايا من تحت الأنقاض بعد أن أغلقت المنطقة".

ومازالت فرق الإنقاذ تبحث وسط الأنقاض عن ناجين من الانفجار الذي ألقى قادة الجيش الأميركي مسؤوليته على تنظيم القاعدة، وتسبب في تدمير وتضرر 35 منزلا.

وكان مراسل الجزيرة في أربيل ذكر أن الشرطة أبلغت بوجود مخزون كبير من الأسلحة في المبنى، وعند وصول قوات الأمن وقع الانفجار.

أحداث أخرى
وفي الموصل أيضا، اغتال مسلحون عزيز سليمان وهو أستاذ بجامعة الموصل جنوب شرق المدينة.

الجيش الأميركي والشرطة العراقية فتحا تحقيقا مشتركا في التفجير (الفرنسية-أرشيف)
وفي كركوك قتل خمسة أشخاص على الأقل -بينهم امرأة وطفل- وأصيب عشرة آخرون بانفجار سيارة مفخخة وسط سوق شعبي بقضاء الدبس شمال غرب المدينة، كما جرح مدير غرفة التنسيق المشترك بقيادة شرطة كركوك العقيد يادكار شكر حين انفجرت قنبلة بموكبه.

أما في بعقوبة فقد قتل مسلحون ستة رجال من عائلة واحدة في قرية العبارة للاشتباه في تعاونهم مع الجيش العراقي، وعناصر ما يعرف بمجالس الصحوة التي تحارب تنظيم القاعدة.

وفي بغداد قتل ثلاثة جنود عراقيين وأصيب آخران عندما أطلق مسلحون النار عليهم بمنطقة باب المعظم وسط المدينة.

من جهتها قالت الشرطة العراقية إن مسلحين قتلوا عميد كلية طب الأسنان بجامعة بغداد منذر مرهج راضي عندما كان عائدا إلى منزله بالسيارة غربي العاصمة.

قتلى واعتقالات
في هذه الأثناء، قال الجيش الأميركي إنه قتل عشرين مسلحا يشتبه في أنهم من تنظيم القاعدة شمال ووسط العراق خلال اليومين الماضيين.

وقبل ذلك أفاد الجيش بوفاة أحد جنوده متأثرا بجروح أصيب بها قبل أيام أثناء عملية قتالية في كركوك شمال العراق.

من ناحيته أعلن متحدث أمني عراقي مقتل ثلاثين مسلحا واعتقال 192 مطلوبا خلال النصف الأول من الشهر الجاري بمختلف أنحاء البلاد.

وقال المتحدث باسم خطة فرض القانون اللواء قاسم عطا إن القوات العراقية وبالتعاون مع التحالف عثرت على كميات كبيرة من المتفجرات بالإضافة إلى 73 صاروخا من مختلف الأنواع خلال الفترة ذاتها.

وأشار عطا إلى مقتل 33 شخصا وإصابة ثمانين بجروح ومصرع 11 وجرح ثلاثة آخرين من قوات الأمن جراء العمليات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة