إضراب للمعلمين بموريتانيا للمطالبة بتحسين أوضاعهم   
الخميس 1429/2/1 هـ - الموافق 7/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 3:53 (مكة المكرمة)، 0:53 (غرينتش)

الأساتذة هددوا باعتصام آخر إذا لم يستجب لمطالبهم (الجزيرة نت)

أمين محمد-نواكشوط

نفذ أساتذة التعليم الثانوي في موريتانيا الأربعاء إضرابا لعدة ساعات عن التدريس في عموم البلاد، احتجاجا على ما وصفوه بتباطؤ وزارة التربية في تنفيذ مطالبهم.

ونظم هؤلاء اعتصامات وتجمعات خطابية في ساحة وزارة التعليم وفي الإدارات الجهوية للتعليم على مستوى المحافظات والمقاطعات.

وقال متحدثون باسم المعتصمين في تجمع أمام وزارة التعليم إن إضرابهم شل أغلب مدارس التعليم الثانوي في البلاد، متعهدين بمعاودة الكرة في الرابع عشر من الشهر الجاري إذا لم يستجب لمطالبهم التي وصفوها بالعادلة.

ورفع المعتصمون شعارات تحذر من الالتفاف على مطالبهم، وتطالب بالرفع من المستوى المادي والمعنوي لهم.

وأوضح نقيب الأساتذة والأمين العام لنقابة التعليم الثانوي محمدن ولد الرباني للجزيرة نت أن الأساتذة لديهم 18 طلبا ملحا يتعلق أغلبها بزيادة بعض العلاوات واستحداث أخرى، ورفع السرية عن التقويمات الإدارية لطواقم التدريس، وفتح الترقيات أمام الأساتذة، ومراجعة النظام المعتمد في توزيع أسلاك التعليم.

وذكر أنهم يطالبون أيضا بالإسراع في تنظيم أيام تشاورية حول التعليم سبق لوزيرة التربية الحالية أن تعهدت بها، لكنها ما زالت تتلكأ في تنفيذها حسب تعبيره.

احتجاجات طلابية
من جهة ثانية يواصل طلاب التعليم الإعدادي والثانوي منذ نحو أسبوعين مظاهرات واحتجاجات عارمة تنديدا بقرار اتخذته وزيرة التعليم بالعودة إلى نظام "ثنائية الدوام المدرسي"، أو نظام الفترتين، الذي يقضي بأن تكون فترة الدراسة صباحية ومسائية.

وقمعت الشرطة الموريتانية عددا من المظاهرات والاحتجاجات التي خرج فيها طلاب العاصمة في الأيام الماضية، غير أن وزيرة التعليم نبغوها بنت حابه علقت بصفة مؤقتة قرارها بالعودة إلى النظام القديم بعد استفحال الاحتجاجات الطلابية وهو ما لم يضع بعد حدا لهذه الاحتجاجات.

وقالت الوزيرة بنت حابه في تصريحات صحفية إنها لم تقم سوى بالعودة إلى تطبيق القانون الذي ينص على دوام من فترتين صباحية ومسائية، وإن النظام الذي كان جاريا العمل به منذ فترة في نواكشوط ليس قانونيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة