مقتل خمسة جنود أستراليين بأفغانستان   
الخميس 1433/10/13 هـ - الموافق 30/8/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:03 (مكة المكرمة)، 8:03 (غرينتش)
صورة أرشيفية لجنود أستراليين يصطفون أثناء مرور سيارة عسكرية تحمل نعش أحد رفاقهم قُتل بأفغانستان (الفرنسية)

أعلن مسؤولون عسكريون اليوم الخميس أن خمسة جنود أستراليين لقوا مصرعهم في حادثين منفصلين بأفغانستان أحدهما في تحطم مروحية والآخر في هجوم شنه جندي أفغاني.

وبهذين الحادثين يكون عدد الجنود الأستراليين الذين فقدوا أرواحهم في حرب أفغانستان قد بلغ 38 قتيلا من بينهم جنود ثلاثة قُتلوا الأربعاء في ولاية أورزغان الجنوبية في هجوم جديد شنه شخص يرتدي زي القوات الأفغانية.

وقال المشير الجوي الأسترالي بالوكالة مارك بينسكين للصحفيين إن الحادث الأول وقع داخل مركز حراسة بالقرب من بلدة تارين كوت.

وفي الحادث الثاني لقي جنديان أستراليان حتفهما صباح اليوم الخميس في تحطم مروحية كانت تقلهم في ولاية هلمند.

ويعتبر الحادثان هما الأسوأ من نوعهما من حيث عدد الضحايا الذي تتعرض له القوة الأسترالية منذ اندلاع الحرب في أفغانستان.

وكانت القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن في أفغانستان (إيساف) أعلنت في بيان الأربعاء أن "شخصا يرتدي زي الجيش الوطني الأفغاني وجه سلاحه نحو عناصر في القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن وقتل ثلاثة منهم"، لكنها لم تكشف وقتها جنسيات القتلى تاركة ذلك للدول التي ينتمي إليها الجنود الضحايا.

وبذلك، يرتفع إلى 45 عدد جنود قوة الأطلسي الذين قتلوا هذا العام بأيدي جنود أو عناصر من الشرطة الأفغانية، علما أن 15 جنديا قتلوا في أغسطس/آب وحده.

ويأتي الحادث بعد مقتل خمسة جنود أفغانيين بهجوم في ولاية كونار شرقي أفغانستان.

وذكرت المصادر أن مهاجما راجلا هاجم الجنود في وقت متأخر الثلاثاء عقب انفجار عبوة ناسفة صغيرة على قارعة إحدى الطرق في ولاية كونار، وهو الأسلوب الذي درج مقاتلو حركة طالبان على اتباعه.

وقال محمد أمين طوخي -نائب حاكم ولاية كونار- إن "عبوة ناسفة بدائية الصنع انفجرت على جانب طريق فأصابت قافلة عسكرية".

من ناحية أخرى أعلن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي الأربعاء إقالة رئيس الاستخبارات قبل إعادة تشكيل الحكومة التي ستجرى قريبا وستشمل كبار وزراء الأمن.

وقال مكتب الرئيس إنه جرت إقالة رئيس مديرية الأمن القومي رحمة الله نبيل بعد أن قرر كرزاي أن مدة خدمة أي رئيس للاستخبارات يجب ألا تتجاوز العامين.

وتأتي هذه الخطوة عقب إقالة البرلمان مسؤولين أمنيين آخرين هما وزير الدفاع عبد الرحيم وردك ووزير الداخلية بسم الله محمدي في وقت سابق من هذا الشهر.

وقال البرلمان إن المسؤولين فشلا في وقف عودة تمرد طالبان المستمر منذ عشر سنوات وعمليات القصف عبر الحدود من باكستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة