صدام حسين يستبعد ضربة أميركية للعراق   
الثلاثاء 1422/9/18 هـ - الموافق 4/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صدام حسين
قلل الرئيس العراقي صدام حسين من شأن فرص إقدام الولايات المتحدة على عمل عسكري ضد بغداد، وقال إن العراقيين قادرون على الدفاع عن بلدهم إذا ما تعرض لهجوم. من جانبه أكد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز أن بغداد جاهزة لأي مواجهة محتملة مع واشنطن.

ونسب للرئيس العراقي قوله لرؤساء العشائر في محافظتي البصرة وميسان "لا تقيموا وزنا للتصريحات لأنها كثيرة فهذا يحكي وذاك يتكلم أو يتقول.. ولكن النتيجة هي أن أهل الدار هم من يقررون كل شيء، وكل ما عدا ذلك يذهب أدراج الرياح". وأكد صدام حسين أن العراق سيظل آمنا وأنه لا يرى أي حاجة إلى أن تكون هناك تعبئة.

طارق عزيز
وفي سياق متصل أكد نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز أن العراق جاهز لحرب برية إذا شنت الولايات المتحدة هجوما عليه. وجدد عزيز في مقابلة أجرتها معه محطة التلفزيون الهولندية رفض بلاده دعوة الرئيس الأميركي جورج بوش للسماح بعودة مفتشي الأسلحة التابعين للأمم المتحدة إلى العراق.

وأوضح "لماذا يتعين علينا أن نجلب جواسيس إلى العراق كي يتجسسوا علينا ويتجسسوا على المقار التي نعمل فيها وعلى أنشطتنا العسكرية المشروعة لمجرد إرضاء السيد بوش أو الإدارة الأميركية". ونفى عزيز أن يكون العراق لايزال يمتلك أسلحة للدمار الشامل بعد حرب الخليج عام 1991. وقال إن الولايات المتحدة تبحث عن ذريعة لتصفية حساباتها مع الرئيس صدام حسين.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قال الأسبوع الماضي إنه يتوجب على الحكومة العراقية السماح لمفتشي الأمم المتحدة بالعودة إلى بغداد أو مواجهة العواقب، وهو ما فسره مراقبون بأنه تمهيد لشمول العراق بالحملة الأميركية ضد ما يسمى بالإرهاب. لكن وزير الخارجية الأميركي كولن باول هون الخميس الماضي من الحديث عن توجيه ضربة للعراق بعد الحملة الأميركية على أفغانستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة