جماعة أبوسياف تمهل مانيلا 72 ساعة لبدء مباحثات   
الاثنين 1421/11/6 هـ - الموافق 29/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعمال عنف في الفلبين (أرشيف)
أمهل مقاتلو جماعة أبو سياف الإسلامية الحكومة الفلبينية الجديدة 72 ساعة لبدء التفاوض بشأن إطلاق سراح رهينة أميركي تحتجزه الجماعة الإسلامية في جزيرة جولو منذ أغسطس/آب الماضي.

وطلب المقاتلون من حكومة الرئيسة غلوريا أرويو إيقاف العمليات العسكرية ضدهم قبل بدء المباحثات, لكنهم لم يعلنوا عما سيتخذونه إذا رفضت مانيلا مطالبهم.

وقال أبو صبايا المتحدث الرسمي باسم الجماعة إنهم طلبوا من الحكومة أن تسحب قواتها من مكان إجراء المباحثات إضافة إلى طلب هدنة ووقف العمليات العسكرية.

ورفض القائم بأعمال وزير الدفاع إدواردو إيرميتا الذي عينته الرئيسة الجديدة الأسبوع الماضي طلبات الجماعة المسلحة. وطلب من المقاتلين عدم وضع شروط مسبقة للتفاوض.

المعروف أن الأميركي جيفري شيلنغ هو واحد من الرهائن الأربعين الذين اختطفتهم جماعة أبو سياف من منتجع ماليزي ومن جزيرة جولو جنوبي البلاد العام الماضي. وكان الثوار قد احتجزوا شيلينغ عندما زار برفقة زوجته وهي قريبة لأحد زعماء الثوار مخبأ أبو سياف في جولو الواقعة على بعد 960 كلم جنوبي مانيلا.

وكانت رئيسة الفلبين غلوريا أرويو قد أعلنت في وقت سابق أن الحكومة الفلبينية ستطبق سياسة اللاتفاوض مع مقاتلي جماعة أبو سياف الإسلامية، وتعهدت بالقضاء على هذه الجماعة التي وصفتها بأنها مجموعة من قطاع الطرق أو بتقليص قدراتها القتالية إذا لم يمكن القضاء عليهم تماما. 

وأضافت أن حكومتها ستسعى إلى مواصلة محادثات السلام مع جبهة تحرير مورو الإسلامية, كما تسعى لإجراء محادثات مع متمردين شيوعيين.

يذكر أن جماعة أبو سياف تقاتل من أجل إقامة دولة إسلامية جنوبي الفلبين، وقد ذاع صيتها على نطاق واسع في العالم بعد احتجازها 21 أجنبيا كرهائن بعد خطفهم من منتجع سيبادان الماليزي في أبريل/نيسان من العام الماضي، وتم الإفراج عن كل الرهائن باستثناء الأميركي جيفري شيلينغ وموظف فلبيني يعمل في المنتجع.

وأفرج المقاتلون أيضا عن صحفيين من ألمانيا وفرنسا كانا يغطيان أزمة الرهائن، في حين فر اثنان آخران من طاقم التلفزيون الفرنسي. وحصلت جماعة أبو سياف على ملايين الدولارات مقابل الإفراج عن الرعايا الفرنسيين والجنوب إفريقيين والفنلنديين. 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة