ملياردير فرنسي يعترف بتمويل نتنياهو عام 2001   
الثلاثاء 2/9/1437 هـ - الموافق 7/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 17:16 (مكة المكرمة)، 14:16 (غرينتش)
اعترف الملياردير اليهودي الفرنسي آرنو ميمران -الذي يحاكم بتهمتي الغش وسرقة نحو 283 مليون يورو- بأنه حوّل ما قيمته 170 ألف يورو إلى حساب خاص برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عام 2001.

ودعا ميمران -في حديث للقناة العاشرة بالتلفزيون الإسرائيلي مساء الاثنين- نتنياهو إلى فحص حسابه، حيث جرى التحويل من حساب ميمران إلى الحساب الشخصي لنتنياهو.

وكان مكتب نتنياهو اعترف أمس بتلقيه مبلغ أربعين ألف دولار (نحو 35 ألف يورو) في 2001 من ميمران، وقال في بيان إنه "في أغسطس/آب 2001 بينما كان نتنياهو رجلا عاديا، قام أرنو ميمران بتحويل أربعين ألف دولار إلى حساب يمول أنشطة نتنياهو، مثل مداخلات إعلامية ورحلات إلى الخارج يقوم بها من أجل إسرائيل، وهذا بالتوافق مع القانون الإسرائيلي".

مطالب بالتحقيق
وشغل نتنياهو منصب رئيس الوزراء للمرة الأولى عام 1996 حتى 1999، عندما خسر أمام العمالي إيهود باراك. وعاد إلى الحياة السياسية عام 2002 عند توليه حقيبة الخارجية في حكومة ترأسها أرئيل شارون.

وميمران هو أحد المتهمين الرئيسيين في قضية تتعلق بالاحتيال في ضريبة الكربون ينظر فيها القضاء الفرنسي، وتقدر قيمة عملية الاحتيال بـ283 مليون يورو.

ويتعلق الاحتيال بشراء حصص من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من بلد أجنبي دون ضرائب، قبل بيعها مرة أخرى في فرنسا بعد فرض ضريبة القيمة المضافة ثم استثمار الأموال في عملية جديدة، لكن دون دفع ضريبة القيمة المضافة إلى الدولة.

وتطالب أوساط في المعارضة الإسرائيلية المستشار القانوني للحكومة بفتح تحقيق حول الأموال التي تلقاها نتنياهو وما إذا استخدمها لأغراض سياسية، خاصة أن عائلة ميمران معروفة بأنها من أهم المتبرعين الماليين لحركة الليكود في فرنسا، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة