نائب شافيز يستقيل من منصبه   
الثلاثاء 1431/2/11 هـ - الموافق 26/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 4:08 (مكة المكرمة)، 1:08 (غرينتش)
الإشاعات تناولت وجود خلافات بين رامون (يسار) وشافيز أدت لاستقالته (الفرنسية-أرشيف)

استقال وزير الدفاع الفنزويلي رامون كاريزاليس الذي يشغل كذلك منصب نائب الرئيس من منصبه أمس الاثنين، كما قدمت زوجته وزيرة البيئة يوفيري أورتيغا استقالتها أيضاً من منصبها.
 
وقال كاريزاليس في بيان له أمس إنه استقال من منصبه لأسباب شخصية وليس نتيجة أي اختلاف مع قرارات الحكومة، وأكد أن "أي صيغة أخرى  بشأن استقالته هي خاطئة ومغرضة".
 
وكانت إشاعات تسربت منذ السبت الماضي بأن وراء استقالة كاريزاليس، خلافات بينه وبين هوغو شافيز .
 
وكان شافيز عين كاريزاليس نائباً له عام 2008، بعد أن تولى منصب وزير البنية التحتية.
 
كما استقالت زوجة كاريزاليس، يوفيري أورتيغا من منصبها وزيرة للبيئة، وقال البيان إن الزوجين يعدان كتابي استقالتيهما إلى شافيز.
 
وكانت وكالة الاتصالات السلكية واللاسلكية الحكومية أمرت أول أمس شركات الكيبل بوقف إرسال ست قنوات تلفزيونية من بينها قناة راديو وتلفزيون كراكاس المعارضة الرئيسية.
 
مظاهرات
وقد أدى إغلاق هذه القنوات إلى قيام مظاهرات طلابية أمس الاثنين قامت الشرطة الفنزويلية بتفريقها مستخدمة قنابل الغاز المدمعة والرصاص البلاستيكي.
 
وبحسب مدير الخدمات الصحية في منطقة باروتا في العاصمة كراكاس، إنريك مونتبرن، فإن خمسة طلبة جامعيين على الأقل تعرضوا للاختناق أو أصيبوا بجروح ثانوية أثناء محاولة الطلبة اقتحام مقرات وكالة الاتصالات السلكية واللاسلكية. 
 
وفي المقابل قام عدة مئات من أنصار الرئيس الفنزويلي بالتجمع في المكان لدعم إجراءات الحكومة الجديدة، وشوهد بعضهم يلقون الحجارة والزجاجات ضد المتظاهرين.
 
وكانت مجموعة من 16 منظمة غير حكومية في فنزويلا دعت إلى تعبئة عامة في البلاد احتجاجاً على وقف إرسال هذه القنوات، متهمة الحكومة بأنها وراء هذا الإجراء، فيما اعتبرت الحكومة أن القنوات المعنية تخالف القوانين الفنزويلية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة