تومي فرانكس: رشونا كبار الضباط العراقيين   
السبت 1424/3/24 هـ - الموافق 24/5/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تومي فرانكس في مطار بغداد أول أمس (الفرنسية)

نقلت مصادر صحفية عن رئيس القيادة الأميركية الوسطى الجنرال تومي فرانكس قوله إن القوات الخاصة الأميركية بالتعاون مع عملاء الاستخبارات دفعت رشى لضباط كبار في الجيش العراقي مقابل تعهدهم بعدم القتال وتمهيد الطريق أمام القوات الأميركية والبريطانية القادمة من الكويت.

ونسبت صحيفة إندبندنت البريطانية إلى الجنرال فرانكس قوله إن هؤلاء الضباط العراقيين بعثوا إليه برسائل أبلغوه فيها أثناء الحرب أن ولاءهم لم يعد لرئيسهم صدام حسين وأنهم سيقفون إلى جانب قوات الاحتلال التي تدفع لهم.

ولم يوضح الجنرال الأميركي كم عدد هؤلاء الضباط أو قيمة الرشى التي تسلموها، لكن القوات الأميركية كانت تركز على قوات النخبة الخاصة التي أوكلت إليها مهمة الدفاع عن العاصمة العراقية بغداد.

وقال مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إن رشوة الضباط العراقيين كانت وسيلة حرب مؤثرة وأثمرت نصرا سهلا وسريعا وقللت من أعداد الضحايا في صفوف القوات الأميركية البريطانية.

وأضاف المسؤول أن تكلفة صاروخ كروز بين مليون دولار و2.5 مليون دولار، وأن الرشوة هي أيضا "صاروخ موجه بدقة" حقق هدفه ولكن من دون دماء ولا أضرار.

ويوضح هذا الكشف من الجنرال تومي فرانكس -حسب الصحيفة- بعض الغموض الذي لف ملابسات سقوط بغداد، ويجيب عن عدد من الأسئلة بشأن اختفاء قوات الحرس الجمهوري وعدم مشاركتها في القتال، في الوقت الذي كانت فيه القوات الأميركية البريطانية تتوقع مواجهة شرسة على أبواب بغداد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة