حماس والجهاد تقبلان المشاركة في حوار القاهرة   
الأربعاء 1423/11/20 هـ - الموافق 22/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسلحون في مسيرة لفتح بخان يونس

تراجعت الحكومة المصرية عن موقفها الرافض لمشاركة فصائل فلسطينية في الحوار الذي ترعاه القاهرة بعد أن هددت حركتان إسلاميتان بمقاطعة الحوار.

وقال مراسل للجزيرة إن الحكومة المصرية قبلت مشاركة الجبهة الشعبية/القيادة العامة ومنظمة الصاعقة في حوارات الفصائل الفلسطينية في القاهرة إذا ما أجمعت الأطراف الفلسطينية على هذه المشاركة.

ونقل المراسل عن مصادر فلسطينية مطلعة القول إن مصر أبلغت ممثلي الفصائل الفلسطينية الذين وصلوا إلى القاهرة وهي حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين أنها مع أي اتفاق يتوصل إليه الإجماع الفلسطيني بشأن المشاركة في اجتماعات الحوار الفلسطيني بالقاهرة والتي تبدأ غدا الخميس.

وقد نقلت وكالة أنباء غربية عن مسؤول فلسطيني في رام الله قوله إن حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي وافقتا على المشاركة في اجتماعات القاهرة بعد أن كانتا قد رفضتا ذلك بسبب عدم توجيه دعوة إلى بعض الفصائل الفلسطينية.

وتعتبر مشاركة حماس والجهاد حيوية للمحادثات الرامية إلى توحيد المواقف الفلسطينية بشأن الانتفاضة المستمرة منذ 27 شهرا ضد الاحتلال الإسرائيلي. وقال المسؤولون إن الجماعتين قررتا حضور المحادثات بعدما أكدت مصر أنها لن تستثني أي فصيل ووجهت الدعوة للجميع.

وكانت حركتا حماس وفتح عقدتا لقاءات في القاهرة من 9 إلى 13 نوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي، لكنهما لم تتوصلا إلى أي اتفاق بشأن العمليات.

ويقول محللون سياسيون إن فرص التوصل إلى اتفاق بين الفصائل الفلسطينية ضئيلة لكن اجتماعها قد يوحد مواقف القوى الفلسطينية تجاه الانتفاضة.

فلسطيني ينظر إلى حطام دكانه في الضفة الغربية بعد أن دمرته قوات الاحتلال أمس
تطورات ميدانية
وعلى الصعيد الميداني أعلنت الشرطة الإسرائيلية أنها اعترضت سيارة مفخخة قرب بلدة أم الفحم شمال إسرائيل. وتمكن راكبا السيارة وهما فلسطينيان على ما يبدو كانا يستعدان لتنفيذ هجوم ضد أهداف إسرائيلية من الفرار. وقال مصدر فلسطيني إن الشرطة بدأت بمطاردتهما، في حين اتجه خبراء المتفجرات لتفكيك العبوة الناسفة التي كانت داخل السيارة.

من جهة ثانية استشهد فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها في أبريل/ نيسان الماضي أثناء اشتباكات مسلحة في مخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية. ويدعى الشهيد محمود عامر (24 عاما) وقد كان من نشطاء كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح.

وقد تعرض مصوران فلسطينيان من نابلس يعملان لوكالتين دوليتين للضرب على أيدي قوات الاحتلال أثناء محاولتهما تصوير شابين فلسطينيين مقيدين إلى غطاء آلية للشرطة. وقال الصحفيان إن جنود الاحتلال هددوهما بالقتل إذا ما أقدما على نشر الصور.

وفي غزة أطلق جنود الاحتلال قذائف مدفعية عدة تجاه منطقة السودانية شمال غزة مما أحدث أضرارا في فندق قيد الإنشاء، في حين واصلت الجرافات العسكرية عمليات التجريف في خان يونس جنوب القطاع.

وقال مصدر فلسطيني إن دبابات الاحتلال المتمركزة قرب الخط الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة أطلقت قذيفتين مدفعيتين تجاه منازل المواطنين شرق بلدة جباليا دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة