إيران تقدم ردا خطيا على عرض الحوافز وتتمسك بالتخصيب   
الثلاثاء 1427/7/27 هـ - الموافق 22/8/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:09 (مكة المكرمة)، 14:09 (غرينتش)
لاريجاني وسولانا أثناء لقاء بمقر الاتحاد الأوروبي ببروكسل (الفرنسية-أرشيف)

قدمت إيران اليوم ردها رسميا على عرض حوافز الدول الست المعنية بملفها النووي, قبل أسبوع من مهلة حددها مجلس الأمن لتعليق التخصيب وإلا ووجهت بعقوبات.
 
وقدم المسؤول الأول عن الملف النووي الإيراني علي لاريجاني ردا خطيا إلى ممثلي الدول الست الذين التقى بهم بمقر المجلس الأعلى للأمن القومي بطهران.
 
والدول المعنية هي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا والولايات المتحدة التي نابت عنها في اللقاء سويسرا التي ترعى مصالحها بإيران لعدم وجود علاقات دبلوماسية بين طهران وواشنطن.
 
توسيع بحوث التخصيب
غير أن نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد السعدي وقبل ساعات فقط من الرد أعلن أن التخصيب سيتواصل قائلا "في مجال البحث لا نريد أن نحصر أنفسنا بالجيل الأول والثاني والثالث (من وحدات الطرد المركزية) بل سنقوم بأبحاثنا بكل أنواع العتاد للحصول على أفضل النتائج".
 
وكان السعدي أعلن في وقت سابق الشروع قريبا بإنتاج المياه الثقيلة بمصنع آراك وسط البلاد لتغذية مفاعل جار بناؤه بالموقع, كما قال مرشد الثورة علي خامنئي إن إيران قررت مواصلة توليد الطاقة النووية.
 
غير أن رد الفعل الإيراني لم يقتصر على الإصرار على مواصلة التخصيب, وإنما تعداه إلى التهديد بإجراءات لوقف عمليات تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية إذا اشتدت الضغوط أو فرضت عقوبات.
 
لا تأشيرات للمفتشين
وبدأت هذه الإجراءات فعلا حسب دبلوماسيين لم يذكروا هوياتهم تحدثوا عن منع مفتشين بالوكالة من دخول موقع في ناتانز يقع تحت الأرض بعد أن حرم خلال الأسبوعين الماضيين مفتشون آخرون من التأشيرة.
 
الرد الإيراني كما يرى بعض المراقبين لن يكون حاسما أي أنه لا يكون بلا أو نعم, وإنما رد "متعدد الأوجه" كما وصفته السلطات الإيرانية.
 
وقال دبلوماسي غربي إن الإيرانيين "إذا رفضوا تعليق التعليق (في إشارة إلى التخصيب) فهذا رفض للحوافز", لكنه أشار إلى أن روسيا والصين سيكون لهما تفسير آخر للمسألة فـ"إذا قالوا إن التعليق قابل للتفاوض, سيشكل ذلك ضغطا (على الدول الست) للتفكير بالأمر".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة